جغرافية معركة بدر ومعنى العدوة الدنيا والقصوى
سورة الأنفال · الآية 42 · تفسير سورة الأنفال — الآية 42 · 0:00 – 1:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذ أنتم بالعدوة الدنيا برضه ساعة ما تسمع إذ الظرف برضه اذكر هذا الوقت اذكر إذ أنتم بالعدوة إيه؟ الدنيا إذ أنتم بالعدوة الدنيا العدوة هي جانب الجبل لأن الجبال إذا كان بينها فضاء بنسماها الوادي يبقى الوادي فضاء بين إيه؟ جبلين العدوة تبقى البر الجانب يعني يبقى ده عدوة وده ايه؟ وده عدوة. إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى. ده جغرافية المعركة. معنى جغرافية المعركة أنتم يا أهل الإسلام في ناحية المدينة التي خرجتم منها. فمعنى دنيا تأنيث الأدنى يعني القريب، القريب من ايه؟ القريب من المدينة. يبقى الواد أهو والمدينة الناحية دي يبقى أنتم بالعدوة الدنيا يعني القريبة من المدينة. وهم جايين من ناحية مكة. يبقوا بالعدوات الايه؟ القصوى. القصوى. يبقى بالعدوات القصوى بالنسبة للكفار، العدوى الدنيا بالنسبة لمين؟ بالعدوى. إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم إيه وهم بالعدوة إيه؟ القصوى والركب أسفل منكم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- جغرافية معركة بدر ومعنى العدوة الدنيا والقصوى · 0:00
- دلالة قوله تعالى والركب أسفل منكم وسلوك طريق الساحل · 1:24
- تدبير الله في التقاء الجيشين دون ميعاد مسبق · 2:35
- المعنى الإيماني للهلاك والحياة في الآية الكريمة · 2:55
- تفسير قوله تعالى وإن الله لسميع عليم ووسائل إدراك العلم · 5:42