أرشيف الشعراوي

المعنى الإيماني للهلاك والحياة في الآية الكريمة

سورة الأنفال · الآية 42 · تفسير سورة الأنفال — الآية 42 · 2:55 – 5:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة. ليهلك من هلك، ليهلك يعني ايه؟ ضروري يموت؟ ويحيا من حي ضروري يصحى؟ طب ما هو في ناس من المقاتلين المؤمنين ماتوا. وفي ناس من المقاتلين من الكفار ما ماتوش. يبقى اذا ليس معنى الهلاك ان يموت هذا او يحيا هذا. ليه؟ لان من الذين كفروا من لم يمت. ما هلكش. ومن المؤمنين من مات. تبقى اذا المساله مش متاخده على يهلك بمعنى ايه؟ يموت ويحيا بمعنى يعيش. اه ليهلك من هلك عن بينه. انك قال انا عايز اعرف الذي هلك الهلاك المعنوي. يعني كفر ويحيا من حي عن بينة يبقى حي مؤمن ايمان كامل بدليل انه خاض المعركة على غير استعداد ولم يرهب كثرة العدو ولا كثرة الايه؟ العد كثرة الايه؟ العدد لا العدد ولا العدد اذا فالحق سبحانه وتعالى يريد بالهلاك ايه هنا؟ ماهوش الموت ويريد بالحياة هنا ايه؟ ليه؟ لأن من الكافرين من لم يهلك ومن المؤمنين من ايه؟ من مات يبقى اذا المراد ليكفر من كفر ويؤمن من امن عن ايه؟ عن المؤمنين واحنا زمان قلنا ان الحق سبحانه وتعالى اطلق الحياه على معان متعدده الحياه اللي بها الحركه والحس دي اللي بساعة ما تنفخ الروح في الجسد يبقى له حس وحركه تبقى دي اسمها ايه؟ وهذه لمين ومين؟ للمؤمن وللايه؟ وللمؤمن وللكافر انما الحياه اللي بهذا الشكل حياة منتهية إلى فناء منتهية إلى فناء وفناء غير موقوت يعني ننتظر في أي إيه؟ في أي لحظة لكن الحياة المطلوبة لله إيه؟ الحياة التي لا يأتي فيها إيه؟ موت تبقى الحياة يعني إيه؟ الآخرة الآخرة ولذلك يقول في آية ثانية وإن الدار الآخرة لهي الحيوان يبقى ليحيى من حي عن بينة إيه؟ معناها إيه؟ ليؤمن إيماناً يعطيه حياة لا تنتهي وهي حياة الخلود في جنة الله ولذلك قلنا لهم برضه اقراوا اسمعوا قول الحق سبحانه وتعالى استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. طب ده هو بيخاطبهم هم احياء نقول لا ده هم عايزين الحياه ليه؟ الحياه الثانيه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. جغرافية معركة بدر ومعنى العدوة الدنيا والقصوى · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى والركب أسفل منكم وسلوك طريق الساحل · 1:24
  3. تدبير الله في التقاء الجيشين دون ميعاد مسبق · 2:35
  4. المعنى الإيماني للهلاك والحياة في الآية الكريمة · 2:55
  5. تفسير قوله تعالى وإن الله لسميع عليم ووسائل إدراك العلم · 5:42