حقيقة معية الله تعالى للصابرين وشواهدها
سورة الأنفال · الآية 46 · تفسير سورة الأنفال — الآية 46 · 11:31 – 15:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الله مع الصابرين وان الله مع الصابرين بيد، طب انسان يشعر ان ربه اللي ندبه لهذه المهمه القتاليه عشان كلمه الله تعلو ومع نفسه تخور ليه؟ ولذلك احنا قلنا ان الضعيف اذا كان مع القوي تحصن الضعيف بمين؟ قلنا الولد لما يبقى في الشارع وهو صغير كده لوحده ده يضربه وده مش عارف يشد جلابيته ده يرميه بطوبه، لكن إذا كان في إيد أبوه طب اللي في إيد أبوه بيحصل كده واللي بقى مع ربه يبقى إيه؟ اه فاللي يذكر دائما معية الله أي حدث في الكون تتجرد فيه عن ربك مهما كان ضعيفا يقلقك، وأي حدث في الكون في معية ربك لا يقلقك أبدا. ولذلك الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه بيروي يقول لنا ايه بدو يواسي المريض اللي مسلوبه منه عافيته والعافيه دي النعمه الاولى لان اي نعمه مع غير عافيه ما تبقاش لها نعمه يبقى الصحه والسلامه دي فاذا مرض انسان ده مسلوب منه العافيه مسلوب منه العافيه يبقى لا بيقدر يمشي ولا بيقدر يتحرك وبيتهوى وبيتالم ومش عارف ايه يقوم ربنا بده عوضه يقول له انا ان سلبت منك العافيه وهي نعمه من نعمي فانا عندك في معيتك فاوعى تفزع من ان النعمه ثابته ما دام المنعم معك. ولذلك الحديث القدسي يقول يقول ايه؟ يا عبدي مرضت فلم تعدني. ربنا بيقول للعبد مرضت فلم تعدني. قال كيف اعودك يا رب وانت رب العالمين؟ اعودك بساهل. قال اما علمت ان عبدي فلان مرض فلم تعد. اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده. فقول لي بقى هات اي مريض يستعجل يستشعر ان الله معه، والله يختش يقول اه. ويختش يضجر من المرض، شوف ازاي ربنا مد تعويض ايه؟ تعويض عن النعمه بمين؟ بالمنعم ذاته. ان الله مع الصابرين، وحين تكون في معيه الله مقاييس الماده والبشريات ما تجيش. سيدنا ابو بكر مع سيدنا رسول الله في الغار. وجاء القوم عند باب الغار فمروا، فرآهم ابو بكر. فقال يا رسول الله لو نظر احدهم تحت ايه؟ قدميه قدميه لرانا ده كلام منطقي صحيح كده لو وطى نفسه كده ونظر عني كده هيشوف مين؟ يبقى اذا اللي خايف منه ابو بكر ايه؟ ان يراه العدو طبعا لما يحب النبي يطمنه مش يمنع عنه او ينفي عنه ما جاء في باله هو خايف لمين ايه؟ لا يشوفوه فلازم لما يطمنوا النبي يقول له لا ما يشوفوناش ما هو ده اللي مخوفه يبقى يجيب له المقابل لما يشوفنا قال له يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ شوف ال شوف الاجابه الملفته. ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ وما دام الله ثالثهما ثلث الاثنين بقوا ثلاثه يبقى المعيه موجوده. طب واذا كنت في معيه من لا تدركه الابصار اتدركك الابصار؟ لا تدركك الابصار. نعم. فالمعيه دي كلنا اللهم اجعلنا في معيتك دائما. {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [النبيّ:21]
موضوعات هذا المقطع (5)
- النهي عن التنازع وبيان أثره في فشل الأمة · 0:00
- مفهوم الريح وطبيعة الهواء ودلالته في القرآن بين العذاب والرحمة · 0:39
- معنى «وتذهب ريحكم» بين زوال القوة وانقطاع الأثر · 6:41
- الأمر بالصبر والمصابرة والثبات في مواجهة العدو · 9:31
- حقيقة معية الله تعالى للصابرين وشواهدها · 11:31