دور الصيام في إضعاف النزعة المادية وكسر شهوات النفس
سورة البقرة · الآية 183 · تفسير سورة البقرة — الآية 183 · 7:40 – 9:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذي يدلنا على ان فيه يعني لعلكم وتتقون ان كل معاصي النفس تنشا من شره ماديتها كل معاصي النفس تنشا من شره الماديه والصيام ده بيضعف وقود الماديه يضعف وقود الماديه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم جاء للشبان المرهقين قال يا معشر الشباب ايه؟ من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فعليه بالصوم فانه له ايه؟ وجاه وجاه يعني هو ده اللي ايه؟ اوه كان عمليه المراهقه دي لما بنيه الجسم تاخد حظها بقى من القوه ومن الوقود دي اللي بتخلاها ايه؟ اه لكن لما ينكسر ولذلك تجد افحل واحد واحسن واحد صيحه تجي له قبل المغرب تلاقيه ايه؟ ها؟ آه مش ممكن أبداً ليه؟ لأن السعار اللي موجود خلاص خمد خمد خمد. آه يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى في قوله لعلكم تتقون إعطانا أن وقود المادة هو التي هو الذي يعطي الإيه؟ هو الذي يعطي السعار. السعار ده اللي يعمل إيه؟ اللي يخلي الإنسان ها؟ يطلع على المعاصي. آه يطلع على المعاصي. ولذلك تجد أقرب ما يكون الإنسان إلى التقوى وإلى الإمتثال لما يجي له شوية مرض. سبحان الله. ولا يجي له شويه هام. ولا يجي له شويه فكر. ولا تجي له بلوه مش عارف يحصل منها ايه، تبقى البيت كله ولا حد يفكر في حاجه ابدا. الله. يبقى اذا العمليه بتاعت قول الحق كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى هي موجوده ولا لا؟ يبقى لعلكم تتقون بيديني فتره اقلل وقود الماده علشان سعار مادتي ايه؟ ياكلها. ياكلها. وبعد ذلك
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة النداء بـ "يا أيها الذين آمنوا" وخطاب الإيناس في التكليف · 0:00
- الصيام في الأمم السابقة ومفهومه لغة وشرعاً · 4:09
- معنى التقوى وحقيقتها في قوله تعالى "لعلكم تتقون" · 6:22
- دور الصيام في إضعاف النزعة المادية وكسر شهوات النفس · 7:40
- حكمة اصطفاء زمان شهر رمضان وشمول أثره لسائر الأزمنة · 9:54
- التأسي بالأمم السابقة في مشروعية الصيام · 12:52