انفراد المشرع بتحديد الضرورات والرخص ومفهوم وسع التكليف
سورة البقرة · الآيات 184–185 · تفسير سورة البقرة — الآيات 184–185 · 1:19 – 3:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اياما معدودات، وبعد ذلك الذي شرع بيقول لك وانا عالم بالضرورات التي تطرأ على هذا التكليف. لا اله الا هو. وأنا الذي أشرع الضرورة. تشريع الله لرخص الضرورة إعلام بأنه لا يصح مطلقا منا أن نوجد الضرورات. ولكن الضرورة المشرع هو برضه اللي يقولها ضرورة. المشرع هو اللي يقولها إيه؟ ضرورة. ولذلك لما يجي واحد يقول لك أصل ده عمت به البلوى وانتهينا منه ده مسألة ضرورة اجتماعية أقول له آه وبعد ذلك يتفلسفون والسطحيين بقى يحبوا يجيبوا لها سند مش عارف ايه لا يكلف الله نفسا الا ايه؟ الا وسعها الا وسعها نقول له انت بتفهم ان تحدد انت الوسع ثم تقيس التكليف عليه يعني انت تسع ولا ما تسعش يبقى ده يكلف بيه ولا ما يكلفش التكليف انتهى امره وما دام قد كلف المكلف وانتهى التكليف يبقى قدر المكلف انك تسع التكليف يبقى انت ما تنظرش انت تتسع للتكليف ولا ما تتسعش؟ اكلف الله ام لم يكلف؟ فان كان قد كلف فهو لم يكلفك الا وسعك. سبحانك يا رب ما تاخدش انت الوسع انت وبعدين تقول لك لا التكليف ده ما ينفعش. ليه؟ لان التشريع انتهى. التشريع انتهى بدليل ان المشرع نفسه ساعة يرى ان ده مش في الوسع هو نفسه اللي يدي الرخصه. هو نفسه اللي يدي الرخصه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تدرج فرضية الصوم من المبدأ المجمل إلى تعيين شهر رمضان · 0:00
- انفراد المشرع بتحديد الضرورات والرخص ومفهوم وسع التكليف · 1:19
- ضابط رخصة الإفطار للمريض في صيام رمضان · 3:09
- مفهوم السفر وتعليق رخصة الفطر بمظنة المشقة · 4:01
- دلالة قوله تعالى فعدة من أيام أخر وحكم صيام المسافر · 7:11
- حكمة القضاء في أيام أخر وتجلي بركة رمضان على مدار العام · 10:03
- تدرج فرض الصيام وتفسير وعلى الذين يطيقونه فدية · 11:29
- فضل التطوع واستقرار حكم فرض الصيام على القادرين · 16:05