تدرج فرض الصيام وتفسير وعلى الذين يطيقونه فدية
سورة البقرة · الآيات 184–185 · تفسير سورة البقرة — الآيات 184–185 · 11:29 – 16:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. وعلى الذين يطيقوا لهم الطوق القدره. يطيقوا لهم يعني يدخلوا في ايه؟ في قدرتهم وفي ايه؟ في قوتهم. طعام مسكين. الله ازاي بقى اللي يطيقه وبعدين يفطر يبقى نقول له افدا يعني اليوم اطعام مسكين. امم هذه الايه دلت على ان فريضه الصوم تدرج فيها كما تدرج ايضا في قضيه الميراث. فجعل الامر الحق بالوصيه وبعد ذلك نقلها الى الايه؟ الى الثابت بالتوريث. كذلك اراد الله ان يخرج امه محمد عليه الصلاة والسلام من انهم لا يصومون الى صيام يخيرهم فيه. اما المريض والمسافر فله ان يفطر. وغير المريض وغير المسافر يبقى والمريض والمسافر هنعمل له عده من ايام اخر. طب واللي يطيء ولهوش مريض ولا مسافر. اما قال لك والله هو حر. يفطر زي بعضه بس يبقى ايه يفدي كل يوم عده اه فكان الصوم فرض اولا باختيار وبعد ذلك اخذنا ايف الصوم وبعدين ربنا قال بقى اعتدتم يلا بقى نيه نخليه بقى يبقى انتهى فمن شهد منكم الشهر فليصم ولذلك ما جابش لا فديه ولا جاب حاجه ولا يبقى اذا مراحل ركر ولا لا؟ يبقى مراحل هذه المراحل نقول ايه؟ وعلى الذين يطيقونه فديه يطيقونه يدخل في طاقتهم وفي قدرتهم وفي ايه؟ وفي قوتهم. طيب دول نمسك بقى يبقى انسان غير مسافر وانسان غير مريض. يبقى ده دخل في طوقه ان يصوم ولا لا؟ يبقى له ان يصوم وله ان يعمل ايه؟ فديه انما امتى؟ ده الكلام ده في اول التشريع. وفرغ منه وبعد ذلك صار ايه؟ كان هناك خيار وبعدين بقى ايه؟ بدليل انه بيه تاني يقول لك ايه شهر رمضان الذي انزل فيه القران ايه؟ ودنا ننزل بيناتنا من رمضان اه فمن شهد منكم الشهر فليصمه يبقى انتهت مساله الفديه للذي ايه؟ للذي يطيق والذي لا يطيق اصلا بان يكون مرض شيخوخه او مريض قال الاطباء المسلمون ان هذا مرض لا يرجى بره خلاص؟ نقوم نقول له انت مش عندك عده من ايام اخر ولا اي حاجه قلت له انت ت ايه؟ انت اللي ايه؟ اللي تفديه يبقى فهمنا الصيام جه ازاي؟ يبقى وعلى الذين ايه؟ يطيقونه على الاول. يجي هنا اللي قال لك لا ده الصيام فرض مره واحده ضربه جازم، نقول له طيب وعلى الذين يطيقونه فدية دي. ام قال لك لان في عندهم طقته يعني دخل في طوقي وقدرتي. وشوف طقته برضه من لغه العرب. دخل في طوقي بمشقه. يعني بتعب. أو وعلى الذين لا يطيقونه، يبقى علشان توحد البتاع جه ابن عباس قال وعلى الذين لا يطيقونه لا يقدرون على الايه؟ على الصيام قدرة عدم قدرة لازمة. نقوم نقول له ده مسألة هتخلي فيه لا مرة ومفيش لا مرة إنما ألا أحسن أن يقال أن تشريع الصوم جاء تدريجيا ككثير من التشريعات التي تتقل التي تتعلق بنقل الناس من إرف العادات كالخمر مثلا وكالميسر وك وكذا وكذا كل شيء وكالوصيات والميراث، كل هذه المسائل يتدرج الله فيها، فالتدرج نشا من انه كتب الصوم اياما معدودات، فالذي مريض او مسافر يبقى يقضي ايام اخرى، واللي له مريض وله مسافر ويطيق، نقول له والله انت حر يا ايه يا تصوم ايه؟ يا تفدي يا تفدي، وبعد ذلك ها انزل الله الصوم محكما وقال فمن شهد منكم الشهر فليصوم فليصوم. فليصوم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تدرج فرضية الصوم من المبدأ المجمل إلى تعيين شهر رمضان · 0:00
- انفراد المشرع بتحديد الضرورات والرخص ومفهوم وسع التكليف · 1:19
- ضابط رخصة الإفطار للمريض في صيام رمضان · 3:09
- مفهوم السفر وتعليق رخصة الفطر بمظنة المشقة · 4:01
- دلالة قوله تعالى فعدة من أيام أخر وحكم صيام المسافر · 7:11
- حكمة القضاء في أيام أخر وتجلي بركة رمضان على مدار العام · 10:03
- تدرج فرض الصيام وتفسير وعلى الذين يطيقونه فدية · 11:29
- فضل التطوع واستقرار حكم فرض الصيام على القادرين · 16:05