حكم ولاية المؤمنين الذين لم يهاجروا وحقهم في النصرة
سورة الأنفال · الآية 74 · تفسير سورة الأنفال — الآية 74 · 10:37 – 11:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هؤلاء هم المؤمنون حقا والذين آمنوا إنتماء واحد تركوه وهو إنتماء الاختيار آمنوا فانتموا إلى الله ولكنهم ما تركوا أهلهم وأوطانهم فلم يأتي منهم الإنتماء الهو الثاني. حكمهم إيه؟ قال ما لكم من ولايتهم من شيء وما دام هاجروسي يبقى لسه لا اشتركوا لا في الجهاد لا بالأموال ولا بالأنفس يبقى لهم إنتماء إيه؟ إنتماء واحد. الإنتماء الواحد وهو الإنتماء في ترك الإختيار والذهاب به إلى الله يجعل لهم حصة وعدم الإنتماءات الثانية يجعل عليهم شيئا. فيجعل لهم شيء عليهم شيء ايه هو بقى؟ قال لك ما لكم من ولايتهم من شيء. انتم مش مطلوبين ان توالوهم ولا حاجه. الا اذا استنصروكم فعليكم النصر. يبقى الانتماء الاول اللي تركوه جزاؤه ايه؟ ان استنصروكم فعليكم النصر. لكن ما لكم من ولايتهم من شيء لانهم لم يتركوا الانتماءات الاخرى. طب والذين جاؤوا من بعد هؤلاء؟ وامنوا بعدهم ان كان في هجره هاجروا وان ما كانش في هجره هاجروا ما ترك الله. قال لك دولوا زيكوا تمام.
موضوعات هذا المقطع (9)
- أصناف المؤمنين في عهد النبوة وأحكام الولاية بينهم · 0:00
- الفرق بين آية حكم الولاية وآية جزاء المهاجرين والأنصار · 1:10
- مراتب الانتماء إلى الله من ترك الاختيار إلى بذل النفس · 3:54
- منزلة الأنصار في الإيواء والنصرة ومشاركتهم فضل الهجرة · 9:29
- حكم ولاية المؤمنين الذين لم يهاجروا وحقهم في النصرة · 10:37
- بيان مغفرة الذنوب للسابقين ودفع شبهة التكرار في الآيات · 11:54
- المفهوم الشامل للرزق وأقسامه المادية والمعنوية · 13:51
- دلالة وصف الرزق بالكريم والفرق بين رزق الدنيا ورزق الجنة · 15:08
- حكمة تدبير الله للأرزاق وسعي الرزق إلى صاحبه · 17:26