أرشيف الشعراوي

تمرد الكون على عصيان الإنسان ورحمة الله بعباده

سورة التوبة · الآية 1 · تفسير سورة التوبة — الآية 1 · 9:36 – 12:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى يعطي لنا هذه الصورة فيما تمرد فيه خلق الله على الإنسان. قالت الأرض يا ربي إئذن لي أن أخسف بابن آدم فقد طعم خيرك ومنع شكرك. قالت السماء يا ربي إئذن لي أن أسقط كسفا على ابن آدم فقد طعم خيرك ومنع شكرك. قالت البحار يا ربي إئذن لي أن أغرق ابن آدم. فقد طعم خيرك ومنع شكرا. قالت الجبال يا ربي ائذن لي ان اسقط على ميت ابن ادم فقد طعم خيرك ومنع شكرا. كل الكون المسخر للانسان تمرد على الانسان. لم يعجبه الانسان لان الانسان هو المخلوق الشاذ في ذلك الوجود. كل شيء مسخر مسبح لله. الانسان هو اللي منه مسبح وهو اللي منه غير. فالخادم من الكون تمرد. فماذا قال الرب الرحيم بالجميع؟ قال دعوني وخلقي لو خلقتموهم لرحمتموهم الله الله يسعدكم ان تابوا الي فانا حبيبهم وان لم يتوبوا فانا طبيبهم اذا الكل ما عجبوش ان الانسان يبقى كده بالشكل ده ولذلك اقرا ان شئت في تصنيف الاجناس في الكون الجماد النبات الحيوان الانسان ألم ترى أن الله يجلد له من في السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال، تلك جمادات، والشجر نبات، والدواب حيوان، أدي الأجناس كلها، طب والإنسان قال والإنسان؟ قال وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب. انقسمت عند من؟ عند الإنسان لأن له اختيار. تحف رحمة الربوبية بأنه أيضاً العافي له معاه رزق، والكافر له معاه رزق. فإذا كان الحق سبحانه وتعالى كذلك يبقى ورغم أنه أراد بالبراءة القطع بين الناس اللي نقبوا العهود فإنه سمى السورة سورة التوبة، يعني برضه ممكن ترجعوا لمين؟ ممكن ترجعوا إيه؟ ممكن ترجعوا إليه؟ قبل

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حكمة ترك البسملة في مطلع سورة التوبة والتسليم للأمر التوقيفي · 0:00
  2. مناسبة سورة التوبة للأنفال وعلة عدم اقتران البراءة بالأمان · 3:36
  3. دلالة تسمية السورة بالتوبة وبيان فضل التوبة وتشريعها · 4:48
  4. أصناف الناس وتنازع الملكات النفسية عند المنافق · 7:45
  5. تمرد الكون على عصيان الإنسان ورحمة الله بعباده · 9:36
  6. أحكام البسملة في فواتح السور وإحصاؤها في القرآن · 13:36
  7. أسماء سورة التوبة وفضحها لصفات المنافقين · 16:36
  8. الجمع بين البراءة والتوبة وحقيقة قطع العصمة · 23:17
  9. أسباب إعلان البراءة ونقض قريش لعهدهم مع خزاعة · 25:49