أرشيف الشعراوي

أسباب قتال أئمة الكفر وحكمة البدء برؤوسهم

سورة التوبة · الآية 12 · تفسير سورة التوبة — الآية 12 · 0:02 – 2:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن نكثوا أيمانهم اللي هي العهود من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون الحق يعطي حيثية لقتالهم بعد كل هذه المراحل لأنهم نكثوا العهود هذه واحدة وما دام نكثوا العهود وطعنوا في الدين بيتهم نكثوا العهد بس يعني بنود العهد لا تنفذ انما طعنوا في الايه؟ وطعنوا في الدين، والطعن ان يعيبوه عيبا مقذعا. يقول لك فلان طعن في فلان، طعن في فلان يعني مش شتمه مش زقه كده بايده، لا ده لازم جاب حاجه ايه؟ حاجه كبيره، وطعنوا في دينكم، ما دام هم ما حافظوش على العهد وطعنوا في دينكم يبقى امرنا لكم بالقتال او الايمان يا تقتلوهم يا يا السيف يا الايمان يبقى حق ولا مش حق يبقى لازم حق فقاتلوا ائمة الكفر اذا المساله ما بتجيش اولا للاتباع وانما تاتي لمن يخططون للاتباع لان الاتباع قد يكونون مغلوبين على امرهم لا يستطيعون رفع صوت امام السياده فإذا أردت أن تفعل امنع الأصل. ما تجيش على الفرع اللي هو التابع ليه؟ لأنك إن قتلت إمامًا من أئمة الكفر خار كل أتباعه. وإنما إن جيت للتبيع وقتلته الأئمة يخلقوا تبيع إيه؟ تبيع آخر. فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أسباب قتال أئمة الكفر وحكمة البدء برؤوسهم · 0:02
  2. شبهة التناقض في نفي وإثبات الشيء ومفهوم انفكاك الجهة · 2:07
  3. توجيه الجمع بين إثبات الأيمان ونفيها في الآية بانفكاك الجهة · 6:15
  4. دلالة قوله تعالى: {لعلهم ينتهون} والفرق بين القتال والقتل · 8:08