أرشيف الشعراوي

ارتباط آية عمارة المساجد بإعلان البراءة وبيان مفهوم العمارة المنفية عن المشركين

سورة التوبة · الآية 17 · تفسير سورة التوبة — الآية 17 · 0:00 – 1:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله. كأن هذه الآية جاءت حيثية للبراءة التي حملها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب ليؤذن بها في موسم الحج الأكبر لأنه عمل البراءة يعني القطيعة وعمل لا يدخل المسجد مشرك لا يطوف بالبيت عريان لا لا لا إلى آخره إذا هذه حيثية لذلك الحكم الذي تقدمت وبكلمة براءة من الله ورسوله. طيب المشركين ما هم كانوا منهم اللي بيعملوا إيه؟ بيعمروا المسجد، كمان اللي قاعدين في المسجد هو المنتدى بتاعهم يقعدوا فيه، طيب آدي واحدة، وبيعملوا إيه في كمان؟ يسأل الحجيج، يعملوا أحواض ويحطوا فيها شراب الزبيب النقيع الزبيب الذي لم يختمر ويشربوهم، ومعهم حجابة الإيه؟ ومعهم حجابة البيت، ومعهم إطعام الحجيج اللي ما عندهمش إيه أكل، كل ديًا هم بيعملوها قال لا المسألة انتهت بالبراءة التي الزنا بها علي بن ابي طالب عن رسول الله عن ربه انتهت هذه المسألة ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله يعمروها العمارة دي لها معنيين معنى يعمروها اي بالجلوس فيها بزيارتها هذه عمارة ما كان لهم ان يعمروها يحافظون عليها نظافة وترميما واصلاحا من البناية يبقى من الجائزة اثنين جائزة ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله، لا ذي ولا ذي.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ارتباط آية عمارة المساجد بإعلان البراءة وبيان مفهوم العمارة المنفية عن المشركين · 0:00
  2. توجيه جمع لفظ مساجد في الآية والمراد به المسجد الحرام · 1:46
  3. الدلالة المنطقية والعقلية لنفي عمارة المشركين لمساجد الله · 3:03
  4. تفسير شهادة المشركين على أنفسهم بالكفر مقالا وحالا · 4:09