انتفاء الغل والحسد بين أهل الجنة وتفسير «ولمن خاف مقام ربه جنتان»
سورة التوبة · الآية 22 · تفسير سورة التوبة — الآية 22 · 3:42 – 5:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى له جنة، والمهم بقى إن صاحب الجنة العليا وصاحب الجنة المتوسطة وصاحب ما يحسدوش. لا صاحب العليا يزهو ولا صاحب الدنيا يحقد. لانه يقول له يا بختي ما هو يستاهل يا عم ما هو اصله كان بسرور كده زي التلامذه اللي قاعدين ويا بعض وبعد ذلك يجي واحد تلميذ يمكن سقط ولا طلع الاخر يقول لك ده فلان ده الاول بتاعنا ما هو اصله كان ما بيتفتوش ولا كلمه وكان تملي الكتاب معاه كده ولا يحقد. الله يبقى بدون ايه؟ يبقى الصفاء عمل ما عملش ايه؟ ما عملش حكمه يبقى مش كل اللي في منزله عاليه يزهو على من دونه؟ ولا اللي دونه يحقد على علويه ونزعنا ها ما في صدورهم من ايه؟ من غل اخوانا على سر متقابلين اللي كل واحد فرحان بايه؟ بمنزلته ومش فرحان بمنزلته لا فرحان بمنزلة الاعلى منه له لانه ايه؟ قال لك ده ما هو عمل اكتر مني ما هو زي ما نقول كده ده يا عم يستحق هو وما بيبطلش شغل وما بيبطلش مش عارف ايه بلطف كده تحترم النعمه عند مين؟ عند النعمه وبعد ذلك إن يفيقوا على بعض. واحد كده يقول لنا لما يجي نزور ده ولا قبل ولا بتاع ينالوا من الخير ده وينالوا من الخير ده وينالوا من الخير ده. وقالوا في قول الحق سبحانه وتعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان. جنتين اثنين قال لك ده جنه للخصوصيات بقى. وجنه ثانيه يتكارم بها على من دونه. عاملها مضيفه بقى. اه. يعملها ايه؟ مضيفه. يبقى اذا في الاخره كل واحد هيفرح للي اعلى منه لانه هينالو منه ولا ما ينالوش؟ هينالو منه ولذلك
موضوعات هذا المقطع (5)
- حقيقة النعيم المقيم والفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 0:00
- دلالة «وجنات لهم» وقاعدة مقابلة الجمع بالجمع وتفاوت المنازل · 2:23
- انتفاء الغل والحسد بين أهل الجنة وتفسير «ولمن خاف مقام ربه جنتان» · 3:42
- الفرح بنعمة الغير وسيلة لنيل الخير ويقين وصول الرزق · 5:36
- قصة الصحابي المبشر بالجنة لسلامة صدره من الغل · 6:52