قصة الصحابي المبشر بالجنة لسلامة صدره من الغل
سورة التوبة · الآية 22 · تفسير سورة التوبة — الآية 22 · 6:52 – 8:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيبقى الحق سبحانه وتعالى يقول ان كلهم المنازل وهل فضلت الدنيا الجنه الدنيا الا بهذه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. طب ما هو الرسول قال يدخل عليكم الساعة رجل من اهل الجنة. فدخل واحد عرفوه وبرضه بشره كم مرة بالشافعي قالوا لي طب ما نشوف ده بيعمل ايه عشان نبقى من اهل الجنة. فراحوا قالوا لي يا شيخ النبي بشرك بانك من اهل الجنة انت بتعمل ايه قول لنا علشان نبقى زيك. قال والله اني لاصلي كما تصلون واصوم كما تصومون وازكي كما تزكون ولكني ولكني دي بقى العلة الحيثية ولكني أبيت وما في قلبي غل لأحد. نايم كده مبسوط ومرتاح ومفيش غل. فلما قالوا للنبي يا رسول الله سالناه فقال كذا وكذا وكذا وبيقول ان ما فيش انا قال وهل فضلت الجنه الدنيا الا لان الله يقول فيها ونزعنا ما في صدورهم من غل. امال هي جنه ليه؟ ما هي جنه علشان كده. خالدين فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حقيقة النعيم المقيم والفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 0:00
- دلالة «وجنات لهم» وقاعدة مقابلة الجمع بالجمع وتفاوت المنازل · 2:23
- انتفاء الغل والحسد بين أهل الجنة وتفسير «ولمن خاف مقام ربه جنتان» · 3:42
- الفرح بنعمة الغير وسيلة لنيل الخير ويقين وصول الرزق · 5:36
- قصة الصحابي المبشر بالجنة لسلامة صدره من الغل · 6:52