تفسير «يضل به الذين كفروا» والجمع بين آيات تحمل الأوزار
سورة التوبة · الآية 37 · تفسير سورة التوبة — الآية 37 · 0:57 – 2:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يضل به الذين كفروا. يضل به كلمة يضل دي زي ما بيقولوا مبنية لما لم يسمى فاعله أو مبنية للمجهول ها يبقى الذين كفروا يضلهم ايه؟ غيرهم. أم قال لك أيوه يضلهم الشيطان يغوي لهم أدي واحدة يضلهم رؤسائهم لأن فيه فرق بين الضلال في الذات والإضلال المتعدي على الغير ولذلك يقول لك فيه جزاء على الضلال في ذاته وجزاء على الإضلال للغير فلان مضل وقعد ضل وبس وسكت كده، يقول له كتر خيرك يا شيخ، الضلال بتاعك لم يتجاوزك. إنما تيجي تحسم لغيره الضلال يبقى يبقى ضللت أنت والعياذ بالله هيه وأضللت ولذلك هي دي برضه حلت لنا الإيه؟ الإشكالات، برضه المستشرقين يجي يقول لك إيه؟ إنه يقول لا تزر وازرة إيه؟ وبعدين يجي في آية تانية ليحملوا إيه؟ وأوزارًا مع إيه؟ الله. طب ما أنت قلت لا تزر وازرة أخرى، هتحملوا وزر الغير ليه؟ أما قال لك لا، الوزر الأول لأنه ضال في ذاته. والوزر الثاني لأنه أضل يبقى برضه لا تزر وازرة وزر أخرى ولا لا؟ يبقى الاثنين تمام.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حقيقة النسيء وعلة كونه زيادة في الكفر · 0:01
- تفسير «يضل به الذين كفروا» والجمع بين آيات تحمل الأوزار · 0:57
- تفسير «يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله» · 2:17
- تفسير «زين لهم سوء أعمالهم» وحقيقة التزيين · 5:11
- تفسير «والله لا يهدي القوم الكافرين» وبيان هداية المعونة · 6:20