أرشيف الشعراوي

تفسير «والله لا يهدي القوم الكافرين» وبيان هداية المعونة

سورة التوبة · الآية 37 · تفسير سورة التوبة — الآية 37 · 6:20 – 7:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله لا يهدي القوم الكافرين. ما هي ما دام زين له سوء عمله يبقى خرج عن منطق الايه؟ الهدايه. وما دام خرج عن منطق الهدايه يقول لم يعد في معونه الله له. لأن الله لا يكون معينا لمن كفر به او لمن ظلم او لمن ايه؟ انفسح. وبرده دي الآية دي بتحللنا اشكال والله لا يهدي الايه؟ والله لا يهدي القوم الكافرين. يعني بكفرهم كانوا هيه؟ موضع ألا يهديهم الله. يبقى مش ربنا جه من أول الأمر كده قال ده في لما اشهديه؟ لأ. الكل ربنا هداه ودله على المنهج وقال له دي كذا ودي كذا ودي كذا يبقى الهدايه اللي مطلوبه هنا هدايه المعونه. هدايه المعونه تقتل مين؟ لمن امن بالله او لغير مؤمن بالله؟ لمن امن بالله وما دام كفر يبقى عدم هدايه الله له بالمعونه نشا ابتداء كده من الله ولا لانه سبق منه كفر او سبق منه ظلم او سبق منه ايه؟ يبقى هو اللي عمل ولا مش عمل؟ والله لا يهدي القوم الكافرين، الله لا يهدي القوم الظالمين والله لا يهدي القوم الايه؟ الفاسقين يبقى سبق منهم شيء ترتب عليه ايه؟ ان هو ما يهديهمش، يهديهمش الهدايه ليه؟ هدايه المعونه اللي هي في قوله سبحانه والذين اهتدوا زادهم هدى، اي زادهم هدى دي هي اللي ايه؟ موجوده

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حقيقة النسيء وعلة كونه زيادة في الكفر · 0:01
  2. تفسير «يضل به الذين كفروا» والجمع بين آيات تحمل الأوزار · 0:57
  3. تفسير «يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله» · 2:17
  4. تفسير «زين لهم سوء أعمالهم» وحقيقة التزيين · 5:11
  5. تفسير «والله لا يهدي القوم الكافرين» وبيان هداية المعونة · 6:20