تفسير قوله تعالى: {إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم}
سورة التوبة · الآية 39 · تفسير سورة التوبة — الآية 39 · 0:00 – 2:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما. أنتم لم تنفروا مخافة العذاب المظنون. التعب اللي أنتم بتتخيلوه. لكن إن ما نفرتوش هيجي عذاب مظنون. لأن مين اللي هيعذب؟ الله. قيس كل فعل بقياس فاعله. تعذيبكم تعذيبكم من الحر أو تعذيبكم من السفر أو تعذيبكم يبقى دون تعذيب الله ولا ولا ولا مساويه. قال لك دون تعذيب الله يبقى اذا لما تختار الاحسن لنفسك يبقى ما ايه تعمل ايه؟ ما تنفرش لان العذاب الذي ينتظرك بالفرار من الزحف اكثر من العذاب الذي يضيفك لو ايه؟ لو استجبت الى الزحف الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما. يبقى المقارنه لازم تاخدوا بالكم منها ويستبدل قوما غيركم لا تظنوا انكم بابائكم او بتثاقلكم هتضروا الله شيء. ليه؟ لأن الله سبحانه وتعالى يأتي بقوم إيه؟ غيركم، ثم لا يكونوا زي ما قال في آية ثانية هؤلاء ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله، فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه. وإن تتولوا يستبدلوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم. يعني ما تفتكروش إن كنتم في أمر الدعوة ما فيش على الحجرة إلا أنتم. لا نجيب ثانية جنود ثانية. إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً. ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير لان تقدم العذاب وتقدم الاستبدال قوما اخرين بانهم يظهرهم ومش هتضروا الله شيء كل دي في اطار ايه؟ الاطار ايه؟ والله على كل شيء قدير على العذاب الالم قادر ولا مش قادر؟ على انه يستبدل قوم غيركم قادر ولا مش قادر؟ قادر ولا تضروه شيئا يبقى قادر وملك امره ولا مش ملك امره؟ يبقى هذه حيثية للاحكام التي سبقتها من قوله يعذبكم عذابا أليما ومن قوله يستبدل قوما غيركم ومن قوله ولا تضروه ايه؟ شيئا والله على كل شيء قدير.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: {إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم} · 0:00
- شبهة المستشرقين حول زمن الشرط وجوابه في قوله تعالى: {إلا تنصروه فقد نصره الله} والرد عليها · 2:24