أهل الأعذار في الجهاد وحال البكائين لعدم النفقة
سورة التوبة · الآية 41 · تفسير سورة التوبة — الآية 41 · 8:00 – 9:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ذلك لذة الابل انفروا خفافا وثقالا، يعني ايه؟ الجميع في الخفيف والثقيل ينفروا، الخفيف من اي شكل والثقيل من اي ايه؟ يبقى معناها انها عامه، لكن الحق سبحانه وتعالى ان ليس على الضعفاء ولا على المرضى مش كده؟ ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون. ايه ما عليهمش قال ما عليهمش حرج في ان يقعدوا عن الايه؟ ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه. سلموا نفسهم وما دام شرط المؤمن يسلم نفسه للقائد هو فقير ما عندوش رعى لا دابه ولا اسلحه لا اجد ما احملهم عليه ايكفي هذا؟ أن يكون ما عندكش مطايا أو أشياء تؤهلهم للحرب، يكفي هذا فيهم؟ قال لك لا عندهم عمل ثاني. عمل لا يحتاج إلى مال، وعمل لا يحتاج إلى قوة. إيه؟ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه. يبقى العذر جه ولا لأ؟ تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون. يبقى ما عملش كده برضه ما يبقاش ايه؟ يبقى اللي عنده ايه؟ ان يحزن ان النبي ما ما جابلوش دبه يركبها، ويعيط اللي ما ايه؟ اللي ما راحش يجاهد.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الحكمة من أمر الله بالنفور رغم قدرته على نصرة دينه · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {انفروا خفافا وثقالا} · 2:30
- التخفيف والتدرج في أحكام القتال ونسبة المقاتلين · 7:16
- أهل الأعذار في الجهاد وحال البكائين لعدم النفقة · 8:00
- تفسير قوله تعالى: {وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله} · 9:31
- التحليل البلاغي والنحوي لاسم الإشارة وكاف الخطاب في {ذلكم} · 11:35
- استعمالات كلمة «خير» في اللغة وإلغاء التبني نموذجاً · 13:57
- تفسير قوله تعالى: {ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} · 18:14