أرشيف الشعراوي

حكمة العتاب وصواب اجتهاد النبي بفطرته ليكون أسوة لأمته

سورة التوبة · الآية 43 · تفسير سورة التوبة — الآية 43 · 2:11 – 5:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك يقول عفا الله عنك لما اذنت لهم ثم ياتي القران نفسه ليبين ان ما فعله رسول الله بالاذن لهم بالقعود كان صوابا لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا. اذا القران نزل بايه؟ بانه صوب مين؟ صوب عمل الرسول. طب ما دام صوب عمل الرسول اه قال لك الرسول له عصمه يبقى عندنا عفا الله ولما اذنت، عفا الله ادت ايه؟ ما حصلش حاجه، خلاص، ما نقولش حصل منه ذنب. ولما اذنت لهم خدوها على انها استفهام انكاري. ازاي اذنت لهم؟ ازاي ايه؟ اذنت لهم. يبقى رسول الله بين امرين، بين عفو لا يذكر بعده ذنب. وبين استفهام يفيد عند بعضهم الانكار على الايه؟ على الذنب. نقوم نقول له: ولكن الحق سبحانه وتعالى يأيد الرسول يقول ده لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا قبالا يبقى معناها ان الرسول هدي الى الامر بفطرته الايمانيه. الرسول هدي للامر بفطرته الايه؟ وان لم يستعمل مقدمات عقليه ويتبين ويقول صحيح دي مش عارف ايه طيب يا اخي ما دام عمل كده ربنا بيتكلم المساله دي ليه؟ قال لك لان الرسول معصوم وفطرته سليمه انما لما يجي بقى علشان يقول دي عامه كده للناس يبقى الواحد يقول لك أنا رأيت كده بفطرتي، نقول له لا غير الرسول يتبين. لأن الله قال إيه حتى تتبين، ما تأذنش حتى إيه؟ يبقى المسألة مش خلاف في الموضوع، خلاف في شكلية الموضوع. أنتم مش عارفين إن في حاجة موضوع وشكل؟ الله سبحانه وتعالى قال إيه؟ فثبطهم. يبقى هو اللي ما خلاهمش إيه؟ يخرجوا. طب ما هو الرسول أذن لهم ما يخرجوش. طب أمال إيه الحكاية؟ قال له بس إحنا كنا عايزين البيان العقلي علشان تبقى أسوة لمن يأتي بعدك لأنك معصوم مش هتعمل أي حاجة إلا كده فكأن الرسول بفطرته هدي إلى ما ينتهي إليه الحكم من الله حينما جاءت أسرى بدر مش اختلفوا؟ نقتل ولا بناخد الفده؟ النبي الله عاتبهم ولا لأ؟ لولا كتاب إيه؟ سبق لمسكم فيه طب أغير الله الحكم؟ أبدا أبقاه طب ما دام الحكم باقي كان لزمه الضجة حوالين الحكم إيه؟ ايه لزوم الضجة دي؟ قال لك عشان الرسول يقول على نفسه إن ربنا عاتبني وقال لي لا دي ما تنفعش. هو اللي بيبلغ؟ هو أنتوا اللي عرفتوا من وراه؟ ولا هو اللي قال؟ هو اللي قال. طب وأنتوا عرفتوا عفى الله عنك ولما أذنت لهم ولا هو اللي بلغك قرآن منه؟ يبقى إذا الرسول صلى الله عليه وسلم هدي إلى الأمر بفطرته الإيمانية. لكن وربنا بيقول الأولى لأنك أسوة كنت تتبين بالبيان العقلي والدليل المقدمات و و إلى آخره عشان غيرك ما يبقاش يجي إيه؟ يقول حكم كده أقول أنا بالفطرة قلتلي.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة تقديم العفو ومفهومه في قوله تعالى: «عفا الله عنك» · 0:02
  2. حكمة العتاب وصواب اجتهاد النبي بفطرته ليكون أسوة لأمته · 2:11
  3. مشروعية إذن النبي صلى الله عليه وسلم والتبين بالمقدمات · 5:25
  4. حكمة التبين وكشف المنافقين في قوله: «حتى يتبين لك الذين صدقوا» · 6:41