مشروعية إذن النبي صلى الله عليه وسلم والتبين بالمقدمات
سورة التوبة · الآية 43 · تفسير سورة التوبة — الآية 43 · 5:25 – 6:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عفى الله عنك لما ايه؟ لما اذنت لهم. طيب هل هذا يبيح الاذن؟ ام قال لك بعضهم قال لك لا ده ما ياذنش لحد الا بوحي. يقولوا له يا اخي اقرا القران كله ما تاخدش كده ايه وتسيب لنا ال فان استاذنوك لبعض شانهم فاذن لمن شئت منهم وهل الاذن منكر ان عملت الاستفهام انكاري؟ ولا الاذن منكر ان لم يدخل في الغايه وهي حتى تتبين؟ يبقى الاذن بالتبين وارد ولا مش وارد؟ وارد. عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين. التبين هنا قلنا ان التبين بالمقدمات والبحث والادله وان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اذن الاذن الذي يوافق ما قاله الله وهو انهم لو لو ارادوا الخروج لاعدوا له عده ولكن الله ثبطهم اذا كل دي يبقى امال امال الكلام جمع بين عفو وبين لما؟ أم قال لك العفو لأنه صادف الحكم. ولم أذنت لهم؟ لأن المقدمات كانت يجب تستوفى، يبقى الكلام في شكلية الموضوع لا في الإيه؟ لا في الموضوع.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة تقديم العفو ومفهومه في قوله تعالى: «عفا الله عنك» · 0:02
- حكمة العتاب وصواب اجتهاد النبي بفطرته ليكون أسوة لأمته · 2:11
- مشروعية إذن النبي صلى الله عليه وسلم والتبين بالمقدمات · 5:25
- حكمة التبين وكشف المنافقين في قوله: «حتى يتبين لك الذين صدقوا» · 6:41