أرشيف الشعراوي

حكمة تثبيط المنافقين عن الخروج للجهاد

سورة التوبة · الآية 47 · تفسير سورة التوبة — الآية 47 · 0:00 – 0:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقيل اقعدوا مع القاعدين ثم بين حكمة التثبيط وحكمة القول بقوله ايه؟ اقعدوا ازاي؟ قال لك ان كانت من جانب الخيث فتثبيط الله لهم حكمة وإذن الرسول لهم حكمة طيب وإن كانت من المقابل الشياطين وأنفسهم تبقى الشياطين وأنفسهم خدموا القضية الإيمانية في أنهم ما يخرجوش لأنهم لو خرجوا كانوا يعملوا إيه؟ ما زادوكم إلا قبالا، يبقى الاثنين الجانبين الاثنين الشر والإيه؟ والخير، أما الخير فلأن الله ثبطه والرسول أذن له، طب والشياطين لما قالوا لهم اقعدوا نقول أهي دي خيبة الشيطان برضه، طب ما اقعدوا ديًا ولا بعضهم يقول للبعض إيه اقعد طب ما أنت أعنت على مراد الله يبقى غباء كفري ولا لا؟ يبقى كفر غبي،

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حكمة تثبيط المنافقين عن الخروج للجهاد · 0:00
  2. دلالة حرف الجر في قوله تعالى لو خرجوا فيكم ونظائرها القرآنية · 0:58
  3. معنى الخبال وأثره في بلبلة الفكر والتخاذل · 4:53
  4. الدلالة البيانية والحركية للفظ أوضعوا في الإفساد بين المؤمنين · 5:28
  5. الدافع النفسي لأهل الشر في ابتغاء الفتنة للمؤمنين · 7:22
  6. علاج القرآن لسخرية المجرمين من المؤمنين ومصيرهم في الآخرة · 8:41
  7. المعاني البلاغية لقوله تعالى وفيكم سماعون لهم · 11:10
  8. دلالة اللام في ولا تكن للخائنين خصيما وخاتمة الآية · 13:17