أرشيف الشعراوي

الدافع النفسي لأهل الشر في ابتغاء الفتنة للمؤمنين

سورة التوبة · الآية 47 · تفسير سورة التوبة — الآية 47 · 7:22 – 8:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبغونكم الفتنة يعني يطلبون لكم الفتنة. ليه يطلبوا الفتنة؟ قام قال لك: لأن الشرير حين يرى خيراً يستقل نفسه أمام خيره، فيحتقر نفسه. لما يحتقر نفسه ولهوش غادر يسلك سبيل الخير يقوم يعمل ايه؟ يقول لك ما فيش الا ان ازهد صاحب الخير في الخير عشان يبقى مين؟ يبقى زيي اعمل ايه؟ اسخر منه استهزئ المزه ليه؟ لانه مش غادر يلتزم كما التزم وما دام مش غادر مش غادر يبقى صادق يقوم يقول لي احنا عايزين نغريه عشان يبقى كذاب عشان ما يبقاش احسن مني طب ما تتنطق انت وتروح وياه لا ده مشقه الطاعه فيها تكلف وديك على حريتي والاستمتاع بالحياه والمش عارف الايه. يبقى اذا الشرير والخير، الخير في سلوكه ملتزم. الشرير مش عايز يلتزم. انما يهيجه ان يرى ملتزما. لانه لما يرى ملتزم يتضاءل امام نفسه. السارق كده لما يشوف واحد امين ولا المرتشي لما يشوف واحد مش عارف ايه يبقى مش مرتشي. يستحقر ايه؟ نفسه. وقال لك الاصل في عظمه الذات الانسانيه أن يكبر الإنسان أولا عند نفسه. مش يكبر عند غيره، ما هو صح أنه يبقى كبير عند غيره ويقعد يعمل مظاهر تخليه إيه؟ كبير ويتظاهر بالنزاهة وبالأمانة ومش عارف إيه عشان الناس تديله إيه؟ إديتك يا سيدي وبقيت كريم وبقيت كويس أوي، لكن لما تيجي تنام كده وبعدين تلاقيك كذاب، تلاقيك مرتشي، تلاقيك لص، يبقى ثغورتي عند مين؟ طب إذا كنت هتخسر نفسك تسر بأن تكسب الناس؟ مسألة مش طبيعية دي، كذلك يقوم يوضعوا في الآثار عشان إيه؟ يخلوكم زيهم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حكمة تثبيط المنافقين عن الخروج للجهاد · 0:00
  2. دلالة حرف الجر في قوله تعالى لو خرجوا فيكم ونظائرها القرآنية · 0:58
  3. معنى الخبال وأثره في بلبلة الفكر والتخاذل · 4:53
  4. الدلالة البيانية والحركية للفظ أوضعوا في الإفساد بين المؤمنين · 5:28
  5. الدافع النفسي لأهل الشر في ابتغاء الفتنة للمؤمنين · 7:22
  6. علاج القرآن لسخرية المجرمين من المؤمنين ومصيرهم في الآخرة · 8:41
  7. المعاني البلاغية لقوله تعالى وفيكم سماعون لهم · 11:10
  8. دلالة اللام في ولا تكن للخائنين خصيما وخاتمة الآية · 13:17