أرشيف الشعراوي

مراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان ومعية الله للمظلوم

سورة التوبة · الآية 51 · تفسير سورة التوبة — الآية 51 · 4:24 – 7:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تكزم غيظك يعني ولا تنفعلش ولا تضرب ولا اي حاجه ما دام كظم الغيظ يبقى لا يزال الغيظ في قلبه بس الغيظ ما طلعش الا انفعال ما ضربوش قلم انما الغيظ ايه؟ الغيظ موجود لان في غريم يبقى كظم غيظه يبقى لم ينفعل ويرد عليه طب ولا ويعفو يطلع الغيظ الاخر من قلبه الكاظمين الغيظ والايه؟ يبقى إذا الكظم الغيظ الغيظ موجود في القلب لكن العمل النزوعي ما حصلش ما ضربتش قلم ولا رديت فكتمته في ايه؟ في نفسي العافي يطلع الغيظ من قلبه ادي مرحله ايه؟ مرحله ثانيه وبعدين المرحله الثالثه يقول ايه؟ والله يحب المحسنين الله باني احسن له باني كظمت غيظي وعفيت عنه وطلعت المسأله دي من قلبي وخلاص برضه عايزني يا ربنا احسن له يقول لك اهدك ايمان ليه؟ اما قال لك لان العبيد كلهم عيال الله. واضرب لنفسك المثل ولله المثل الاعلى. خب انك دخلت البيت فوجدت احد الاخوه ضرب الثاني، ولد ضرب اخوه. مع من يكون قلبك وانت رب البيت؟ مع المضروب. مع الضعيف، وتقعد تطبطب عليه، تربت على كتفه، وتجيب له مش عارف ايه، وتقول له خلاص انا حجيب لك، تقعد تحسب اليه. طب ما دمنا كلنا عيال الله وعبد اجترأ على عبد وظلمه يبقى مين اللي هيقف في صفه؟ الله طب واحد لما اساء لك جعل الله في جانبك ما يستحقش بقى انك ترد له التحيه دي ده جعل ربنا بجنبك يا اخي ما دام جعل ربنا بجنبك ده كان يستحق ايه؟ ولذلك قال الا احيي من جعل الله في جانبه ده كون ربنا يبقى معايا كده ويبقى وهي ضده طب ده اللي بالشكل ده طب افرض بقى ان الاب دخل ولقى الولد ضرب اخوه وبعدين قعد يطبطب عليه ويجر وبعدين قال له طب خد ده انا جايب لك على مش عارف ايه وهجيب لك ايه وهعمل لك ايه الولد الظالم شاف المظلوم ايه؟ منغنغ في عطفه ابوه والله كاني به اللي اتنغنغ من ظلم اخوه يجي يقول لاخوه بكره ما تضرب لك قلمين كده خلينا نتنغنغ طبعا المساله كده كذلك الحق يجي للمظلوم ويروح يبقى بجانب ولذلك قال ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم ايه؟ الامور، والكاظمين الغيظ اهي والله يحب الايه؟ والله يحب المحسنين، والله يحب المحسنين.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. كشف القرآن لسرائر المنافقين دلالة على صدق النبوة · 0:00
  2. مفهوم المصيبة والفرق بين الحسنة والسيئة · 1:27
  3. أقسام المصائب بين ما له غريم وما لا غريم له ودرجات الصبر · 2:06
  4. مراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان ومعية الله للمظلوم · 4:24
  5. تفسير قوله تعالى لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا والحكمة من التأديب الإلهي · 7:21
  6. حقيقة التوكل على الله بين عمل الجوارح ويقين القلوب · 9:55
  7. تفسير التربص بإحدى الحسنيين للمؤمنين مقابل عذاب الكافرين · 13:11