تفسير قوله تعالى لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا والحكمة من التأديب الإلهي
سورة التوبة · الآية 51 · تفسير سورة التوبة — الآية 51 · 7:21 – 9:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما تيجي بقى في المصائب تقول ايه بقى؟ قام قال لك ردوا عليهم. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. شوف الرد الى حكمه مجري الامور. ردت المسائل الى حكمه مجريها. ان ابويا ضربني قلم يبقى لصالحي برضه. عشان التفت لدروسي، عشان ما اعملش حاجه مخله بالادب، يبقى لما ضربني تبقى لمصلحه ليا ولا لا؟ طب لما ربنا يهزمهم في معركه يبقى رايد بهم الخير ولا لا؟ طب الاستاذ الذي يمسك الكراسات فيصحح للتلاميذ اخطائهم دي غلط ويشط له عليها كده، يبقى بيعمل في ايه؟ بيحسن اليه وبيربيه التربيه الكويسه، يبقى اذا ان رايتم مصيبه وظننتم انها تسيئنا فاعلموا اننا نثق في من اجراها. وانه اجراها لحكمه تاديبيه فينا وما دام بيادبنا يبقى لمصلحتنا ولا لا؟ يبقى لمصلحتنا. او كل شيء مكتوب لنا لا علينا. واللي كتبه ربنا قال ايه؟ مش لا قال لاغلبن انا ورسلي يبقى دي احنا لن يصيبنا ما تفتكروش انكم بالاشياء دي ستنالون منا. ابدا وانما هي نوالات تربيه وتاديب وتهذيب لنبقى على الجاده وعلى الايه؟ وعلى المنهج والانسان لا يربي الا من يحب. اللي ما يحبوش مالوش دعوة بيه. احنا ضربنا مثل وقلنا هب انك دخلت البيت كده وجدت في حوش البيت عيال بتلعب الورق. احدهم ابنك والثاني ابن اخوك والثالث ابن الجار. على من تنفعل اول انفعالة واقساها؟ اه ابنك. لانك انت تحب انه يكون ايه؟ نموذج كمالك. وابن اخوك يمكن تقول له اخفى ابعد عني ولا بتاع والثاني ولا تلتفت له. الله، يبقى إذا التأديب ده لصالح مين؟ فإن أصابتنا مصيبة تفرحون بها فأنتم أغبياء في هذا الفرح. لأن لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لصالحنا نحن. إما أدبا وإما جزاء بأن يتم كلمته علينا. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. ليه؟ لصالحنا. هو مولانا. وما دام هو مولانا وناصرنا والاقرب الي منا، هل المولى يسيء الى ايه؟ الى من والاه؟ لا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- كشف القرآن لسرائر المنافقين دلالة على صدق النبوة · 0:00
- مفهوم المصيبة والفرق بين الحسنة والسيئة · 1:27
- أقسام المصائب بين ما له غريم وما لا غريم له ودرجات الصبر · 2:06
- مراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان ومعية الله للمظلوم · 4:24
- تفسير قوله تعالى لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا والحكمة من التأديب الإلهي · 7:21
- حقيقة التوكل على الله بين عمل الجوارح ويقين القلوب · 9:55
- تفسير التربص بإحدى الحسنيين للمؤمنين مقابل عذاب الكافرين · 13:11