اشتراط الإيمان لقبول العمل وحبوط أعمال الكافرين
سورة التوبة · الآية 52 · تفسير سورة التوبة — الآية 52 · 0:00 – 1:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد أن بين الله ذلك يطرأ على الذهن سؤال، هؤلاء الأقوام ألا يصدر منهم فعل خير؟ إذا صدر منهم فعل خير والخير دائم مجزي عند الله يبقى ماذا يكون موقفهم؟ فأراد الحق سبحانه وتعالى أن يعطي قضية الخيانة العزمى وهي الكفر بالله إحباط لكل عمل ولو ولو رأوا فيه خيرا. وإن كان الحق يعوضهم عن أعمال الخير في دنياهم خيرًا في دنياهم، فيقول الحق: قل أنفقوا طوعًا أو كرها، لن يتقبل منكم إنكم كنتم قومًا فاسقين، إذن فشرط التقبل لأي عمل خيري إنما يكون بعد الإيمان بالإله الذي يجازي على الخير اما ان تعمل وليس في بالك الله فخذ اجرك ممن كنت تعمل وهو في بالك. ولذلك قلنا ان الله ضرب مثل اعمال الذين كفروا كسراب بقيع يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ويضرب مثلا اخر اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصم.
موضوعات هذا المقطع (2)
- اشتراط الإيمان لقبول العمل وحبوط أعمال الكافرين · 0:00
- استيفاء جزاء العمل الدنيوي في الدنيا وحرمانه في الآخرة · 1:29