استيفاء جزاء العمل الدنيوي في الدنيا وحرمانه في الآخرة
سورة التوبة · الآية 52 · تفسير سورة التوبة — الآية 52 · 1:29 – 3:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن من كان يريد حرس الاخره نزد له في حرسه ومن كان يريد حرس الدنيا نؤته منها. لا نظلمه ادي المعنى اللي بعض العلماء ياخذه في قوله سبحانه من يعمل مثقال ذره خيرا ومن يعمل مثقال ذره شرا يره افي الاخره ام في الدنيا عامه تبقى يراها ازاي؟ ان كان يعمل للدنيا يبقى ياخذ في الدنيا ولذلك الذين يحسنون اتخاذ الاسباب المخلوقه لله بمنح الربوبيه ينجحون في حياتهم فالذين ياخذون يحرثون الارض ويبذرون ويزرعون ويعرفون مثلا الثمار تنضج هنا ازاي والذين يصنعون والذين يعطيهم الله جزاء عملهم ولا يبخسهم شيئا. وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا دي تبقى خاصه بمين؟ خاصه بالايه؟ بالاخره. فبيقول اعملوا ما شئتم من عمل البر فلن يجزيكم ذلك شيئا لانكم خنتم في القمه. والخيانه في القمه الايمانيه تحبط كل ايه؟ عمل وامر طبيعي ما دمت قد عملت الخير وليس الله في بالك، ماذا تنتظر ان يعطيك الله؟ عملت للإنسانية أعطتك الإنسانية، عملت للمجتمع أعطاك المجتمع، صنعوا لك تماثيل، كتبوا فيك الجرائم، قالوا فيك شعر، عملوا فيك كل حاجة وأدوك نصيبك ما حدش بقى شك في حاجة، لكن لو كان الله في بالك لجئت يوم القيامة فوجدت يد الله ممدودة لك بالخير الذي قدمته.
موضوعات هذا المقطع (2)
- اشتراط الإيمان لقبول العمل وحبوط أعمال الكافرين · 0:00
- استيفاء جزاء العمل الدنيوي في الدنيا وحرمانه في الآخرة · 1:29