أرشيف الشعراوي

معاملة المنافقين بمقتضى ظاهر إسلامهم وباطن كفرهم

سورة التوبة · الآية 54 · تفسير سورة التوبة — الآية 54 · 7:19 – 8:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما منعهم أن تُقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسان، كفروا، طب ده هما قالوا أشهدوا أن لا إله إلا الله وأن أمال المنافقين إزاي؟ أمال قال لك فيه فرق بين قولة اللسان وتصديق الجنان. هو الإمام محله اللسان ولا محله القلب؟ الإمام محله القلب، ولذلك عامل الله المنافقين. بمنطقية معاملتهم لدين الله. ليه؟ لأنهم جمعوا بين لسان إيه؟ يشهد وقلب ينكر. فقال لهم اللسان اللي يشاهد ده هنديله حقه مش هنتعرض لكم. ولا نأسركم ولا نقتلكم ولا حاجة وهنديكم حقوق زينا تمام. ليه؟ احترام لمين؟ كلمة لا إله إلا الله دي. لكن باطنكم وحش. أهو إحنا هيبقى باطننا وحش معاكم. يبقى ظاهركم ظاهركم وياني نديكم ظواهر وتاخدوا منا حقوق المسلم اللي عايش في بيئه مسلمه وكل حاجه، لكن الباطن الباطن منكر مش وياني، نقوم في الباطن نعمل ايه؟ برضه نبقى منطق ونديكم ازاي؟ ما نديكوش ولا على ثواب على حاجه ابدا، يبقى الايمان منطقي مع معاهم ولا لا؟ الايمان منطقي معهم، اعطوا ظاهرا فاعطاهم الله حقوقا ظاهره، ولم يعطوا باطنا فلم يعطيهم الله غيبا من ثوابه وغيبا من ايه؟ من جنته.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. أسباب عدم قبول نفقات المنافقين وحقيقة الفسق المانع للقبول · 0:00
  2. المفهوم اللغوي والاصطلاحي للمنع وعلاقته بالفاعل والمفعول · 1:38
  3. فلسفة المنع ورد الفعل وتأثيرها في توازن الكون والمجتمعات · 3:25
  4. معاملة المنافقين بمقتضى ظاهر إسلامهم وباطن كفرهم · 7:19
  5. دلالة تكاسل المنافقين في أداء الصلاة وازدواجية سلوكهم · 8:04
  6. حقيقة الإنفاق وأهميته في تحقيق التكافل والتوازن الاجتماعي · 8:38
  7. عذاب المنافقين بأموالهم وأولادهم في الحياة الدنيا · 11:59