أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام الإنكاري في قوله تعالى «ألم يعلموا» وإقامة الحجة

سورة التوبة · الآية 63 · تفسير سورة التوبة — الآية 63 · 0:00 – 1:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم. ألم يعلموا إذا سمعت ألم يعلموا فافهم أن هنا إنكار وكأن وسائل العلم تقدمت وكان من الواجب ألم تعلم أنني أردت منك كذا وكذا وكذا وكذا يبقى أكنك أعلمته كم مرة. أعلمت كثير ومع ذلك ما علمش، يبقى كأنه أنتم أغبياء لأنني كررت لكم قضية علمية، كانت القضية العلمية دي يجب ألا تزول عن خواطركم. ألم تعلم أني فعلت كذا؟ يعني أنا فعلت كذا. وقلنا إن الإستفهام فيه نفس وفيه استفهام، همزة استفهام ولم للنفس. إذا دخلت همزة الإستفهام على النفس تبقى إنكار للمنفس. تقول لواحد ايه؟ الم اكرمك؟ الم كانك اكرمته كام مره؟ وهو منكر ولا لا؟ يقول الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ الم نشرح لك صدرك؟ كل هذه الهمزه الاستفهام والايه؟ والايه؟ بتعمل ايه؟ همزه الاستفهام ديت بتنكر انه ايه لم يعلمه، تنكر انه لم يعلمه، فاذا انكرت انه لم يعلمه تبقى اعلمت ولا ما اعلمتش؟ لان نفي النفي ايه؟ نفي النفي اسمع. ألم يعلموا وهنا ليقيم عليهم الحجة في أن الحكم قد بلغهم. لأن من الجيد يقول لك الحكم ما بلغناش. يقول لك لا يا سيدي الحكم بلغك وأنا أعلمتك به إيه؟ أعلمتك به مرارا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الاستفهام الإنكاري في قوله تعالى «ألم يعلموا» وإقامة الحجة · 0:00
  2. مفهوم محادة الله ورسوله ومعانيها في اللغة والتفسير · 1:57
  3. دلالة حدود الله والفرق بين «فلا تقربوها» في النواهي و«فلا تعتدوها» في الأوامر · 3:41
  4. جزاء المحادة بالنار وبيان معنى «الخزي العظيم» · 6:37