دلالة حدود الله والفرق بين «فلا تقربوها» في النواهي و«فلا تعتدوها» في الأوامر
سورة التوبة · الآية 63 · تفسير سورة التوبة — الآية 63 · 3:41 – 6:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذه الحدود إحنا إحنا بنسمي الأحكام الشرعية أيضا حدود. يعني إيه حدود؟ كل حكم وضع ليحد حدا يحفظ به الحقوق. الاوامر عندنا من القران يا اوامر يا نواهي. يا يامر لان منهج الدين كله ايه؟ يا افعل يا لا تفعل. فبيسميها ربنا الحدود. تلك حدود الله مره فلا تقربوها ومره فلا تعتدوها. بعض الناس يقول لك ايه الفرق بين العبارتين؟ تقربوها وتعتدوها. نقول له لا إذا كانت خاضعة لأوامر يبقى ما تتعداش الأمر. لكن إن كانت خاضعة لنواهي ما تقربش من المنهي عليها. ما تقربش؟ هو ربنا لما نهى آدم قال له ما تأكلش من هذيك الشجرة ولا قال ولا تقربا. ليه؟ قام قال لك لأن قربك للشجرة يمكن منظرها يمكن شكلها يمكن ريحتها يغريك. فمن الأولى إنك أنت ما تجيش إيه؟ ناحيتها. لما يجي يتكلم الحق سبحانه وتعالى في هذه المسألة يقول لك مثلا القمر اجتنبوه مش ما تشربوهش اجتنبوه يبقى ما تكونش حتى انت وهو في مكان ليه؟ اما قال لك لان وجودك فيه وياه في مكان يمكن يوحي اليك بالفكر فيه وتلاقي الناس اللي بيشربوا قاعدين مبسوطين انا تقول انا لما انبسط ايه؟ انبسط زيهم ولذلك هناك لما قال في الاعتكاف ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد يبقى المنهي عنه ايه؟ المباشره. المباشره يعني لو وجدت قدامه كده وبتاع وانما ما بشرهاش يبقى خلاص عملها. تلك حدود الله يعني عدم المباشره. مش قال فما تعملوهاش لا فلا تكرهوها. يبقى يبقى اذا في النهي يقول لك ما تكرهوش المنهي عنه. ما تكونش انت وهو في ايه؟ في مكان واحد بل ابعد عنه. ليه؟ لان للاشياء اغراءات. وما دام انت بعيد عن الاغراءات تبقى انتهت الايه؟ المساله. لكن إذا كان هناك أمر أمر يقول لك فلا تعتدل فلا تعتدوها. ال ال الخلاف الذي ينشأ بين الزوجين إذا لم يوجد خير في الصلح بنعمل إيه؟ فلا جناح عليهما أن إيه؟ النعم الخلع يعني. تلك حدود الله فلا إيه؟ تعتدوها فإذا كان هناك أمر يبقى يقول فلا إيه؟ تعتدوها وإذا كان هناك نعي فيقول إيه؟ فلا تقربوها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة الاستفهام الإنكاري في قوله تعالى «ألم يعلموا» وإقامة الحجة · 0:00
- مفهوم محادة الله ورسوله ومعانيها في اللغة والتفسير · 1:57
- دلالة حدود الله والفرق بين «فلا تقربوها» في النواهي و«فلا تعتدوها» في الأوامر · 3:41
- جزاء المحادة بالنار وبيان معنى «الخزي العظيم» · 6:37