بلاغة استخدام لفظ «وعد» في سياق العذاب وأثر الإطماع ثم اليأس
سورة التوبة · الآية 68 · تفسير سورة التوبة — الآية 68 · 0:03 – 2:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها. كلمة وعد عادة تستعمل في الغالب في الخير. وأوعدا تستعمل في الشر. إلا أن هنا الأسلوب ساعة بيقول وعد الله الذين المنافقين والمنافقات يقوم يقول إيه ده هيدينا بقى مغفرة يدينا رحمة يمكن تيجي الحكاية دي كده وبعدين يقول إيه أنا وعدتهم نار. وإن يستغيثوا إيه؟ ساعة ما يسمعوا كده وإن يستغيثوا يغاثوا. ساعة ما يسمعوا يغاثوا. يفتكروا إن في رحمة إيه؟ جاءت لهم. لكن قال لك هما هيغاثوا بإيه؟ يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجود. يبقى برضه إداهم إطماع وبعد ذلك أعطاهم إيه؟ أعطاهم إيه؟ يأسا. وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم. وقلنا ان ماده وعد تستعمل دائما في الخير. فان ارادوا الشر يقال اوعدا. لكن في بعض الاحايين تاتي وعد مكان اوعدا. لماذا؟ حتى اذا سمع السامع كلمه وعد استشرف الى خير ياتي. الله يتوب عليهم الله يغفر لهم الله فإذا ما جاء الأمر على العكس يبقى كما قلنا سابقا إطماع ثم إيه؟ ثم يأس الإطماع ثم اليأس دي أنكى كما قلنا في كوب الماء وإذا منعه الرجل أو إذا أراقه عند فم الإيه؟ عند فم الطالب للإيه؟ للماء
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة استخدام لفظ «وعد» في سياق العذاب وأثر الإطماع ثم اليأس · 0:03
- حكمة عطف المنافقات على المنافقين في الآية · 2:04
- علة تقديم المنافقين على الكفار وخطر العداوة الباطنة · 2:35
- بيان الخلود في النار والجنة وتوجيه الاستثناء بمشيئة الله · 4:38
- تفسير قوله تعالى «هي حسبهم ولعنهم الله» · 7:49
- دلالات أوصاف العذاب في القرآن ومعنى «عذاب مقيم» · 8:42