علة تقديم المنافقين على الكفار وخطر العداوة الباطنة
سورة التوبة · الآية 68 · تفسير سورة التوبة — الآية 68 · 2:35 – 4:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وعد الله المنافقين والمنافقات والكفاره، فقدم الله في الامر المنافقين والمنافقات على الكفار. ليه؟ قام قال لك ما هو ده يؤيده ان المنافقين في الدرك الايه؟ يبقى الكفار هيبقوا في الدرك الايه؟ الاعلى ودول في الدرك الايه؟ الاسفل لان لان الكافر بكفره اعطانا مناعه اننا نكون على حذر منه. لكن الذي داخلنا وامن وامناه قبل ان يخضع نفاقه يبقى هو ده شر، لان العدو اهي المتداخل شر من الايه؟ العدو الايه؟ العدو الظاهر ولذلك إذا رأيت التداخل يعني قد يكون مثلا عدوي وباين ليا انه عدوي وواحد في ود ليا ومحبه وزيارات ومش عارف ايه وهو ايه وهو عدوي. قام قال لك ده يبقى شرع فإذا ما اردت بقى الاستثار كده يبقى اعدى اعدائك مين؟ اللي بيتدخل وياك لا واللي داخل في نفسك يبقى اعدى اعدائك نفسك. أعدى أعدائك إيه؟ نفسك نفسك بقى العدو الظاهر واضح سنكتفي شره ونعد له العدة ويبقى عندي مناعة ولذلك حينما يريد قوم أن يكيدوا للإسلام أول مرحلة كادوا للإسلام بنفوسهم وهم كفار فوجدوا المناعة من المسلمين ضد الإيه؟ ضد الكفر فاحتالوا ليدخلوا على الإسلام من داخل المسلمين أنفسهم إذا كلما كان العدو متداخلا يبقى ده شرع. أما تمسكها كده تلاقي التداخل بقى يروح لحد النفس تبقى هي أعدى الإيه؟ أعدى الأعداء.
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة استخدام لفظ «وعد» في سياق العذاب وأثر الإطماع ثم اليأس · 0:03
- حكمة عطف المنافقات على المنافقين في الآية · 2:04
- علة تقديم المنافقين على الكفار وخطر العداوة الباطنة · 2:35
- بيان الخلود في النار والجنة وتوجيه الاستثناء بمشيئة الله · 4:38
- تفسير قوله تعالى «هي حسبهم ولعنهم الله» · 7:49
- دلالات أوصاف العذاب في القرآن ومعنى «عذاب مقيم» · 8:42