تكامل المهن والصنائع وتساوي مجموع النعم بين أفراد المجتمع
سورة التوبة · الآية 71 · تفسير سورة التوبة — الآية 71 · 13:23 – 17:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إذا المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض. إياك أيها المؤمن أن تفهم أنك معزول في موهبة من مواهب الحياة. فإن كنت فاقد موهبة فغيرك من المؤمنين له هذه الموهبة. وسينفعك بها وربما كان نفعه لك خير من نفعه لنفسه. شوف النجار مثلا يعمل الابواب كويس وبتاع ويجي لبابه يبقى مخلع يبقى مخلع، ليه مخلع؟ ده هو صاحب الصنعه، طب وليه قالوا باب النجار مخلع؟ قال لك اه لانه الباب الوحيد الذي لا يتقاضى عليه اجره. الله واحنا ضربنا مثل مره وقلنا انك الايد اليمنى بتزاول الاعمال بخفه ولا ولا بصعوبه؟ والايد الشمال بتزاولها بايه؟ ببطء. طب هات مقص الاظافر وامسك المقص كعادتك بيمينك وقص ظوافر ايدك الشمال. تقدر تقصها وتطلع ايه؟ وبعدين امسك المقص بالشمال وقص اليمين. تطلع واحده عاليه وواحده واطيه وتعمل الله يبقى خير هذه عاد على مين؟ على اليسرى. وضعف دي عاد على دي. يبقى ما فيش ابدا ما فيش حاجه اسمها ايه؟ يعني كل واحد مواهب كامله لا. بل كل واحد ياخد 10 على 10 في حاجه وصفر في حاجه وده 7 على 10 وده 8 على 10 خد الايه؟ خد خد المجموع ساعة ما تاخد المجموع تلاقي مجموع كل انسان يساوي ايه؟ يساوي مجموع كل انسان تلتفت تلاقي مثلا الراجل اللي عاش ياكل الدقيق المقطف يعني الناعم الابيض الحلو ده ايه؟ والسن كان بياكلوا البوابين والمش عارف ايه؟ يقوم يعني تيجي في اخر الحياه الدكاتره يحرموا عليه ياكل العيش الابيض ويقولوا له ما تاكلش الا سن ودوك هيعبي الله مسألة وقفشة مفيش يعني نظام وكون مضبوط عشان يلتحم الجميع، أنت محتاج لي فيما أنا قوي فيه وأنا محتاج إليك فيما أنت قوي فيه، يبقى هنتساند ولا لأ؟ نبقى نتساند ويبقى مجتمع إيه؟ مجتمع سليم ولذلك يقول لك الناس بخير ما تباينوا لو اتحدوا كلهم وبقوا شكل واحد طب قول لي بقينا شكل واحد كلنا كلنا أضواء طب ومين يعالج المريض؟ ومين يحفر الارض؟ ومين يضرب الطوب؟ ومين يكرس الشارع؟ قال لا ما يمكنش بخير ما تباينوا لان انا ما دام تبايننا يبقى انا محتاج ليك وانت ايه محتاج ايه؟ يبقى المجتمع ماسك في بعضه ولا لا؟ انما ماسك انما ايه هتقضى مصالح الكون تفضلا كلنا زي بعض قلنا مره كلنا زي بعض وبعدين مين مين يكرس الشارع؟ نقول لك بقى نتفضل كده قال انا اتفضل اليوم لكنس الشارع بقى هنسيب كنس الشارع على التفضل ده لازم يرتبط بالحاجه لازم يرتبط بالحاجه وبعدين اللي يحسنها ربنا يقول له والله انت احسنت المهنه اللي بيقولوا عليها وضيعه دي انا اعوضك كذا بقى واعوضك كذا ولذلك تلك عباقره الحياه الناس اللي بياخذوا ان كنت شوف احترموا ماضيهم احترموا ايه؟ ماضيهم ماضيهم يقول لك انا كنت مثلا كذا احنا لنا اصدقاء يقول لك انا كنت شياخ ورضي بها ساعه ما تكون في اي عمل من الاعمال ولو كان الجمهور يحتقر العمل وترضى به من الله يقول لك ارضيت بقسمتي؟ والله لأعلينك به. ويخليه بقى هو اللي فوق وزي ما يفتكرش انه كان ايوه فاكر هو فاكر، افتكر انت. والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض.
موضوعات هذا المقطع (11)
- الفرق البلاغي والدلالي بين «بعضهم من بعض» للمنافقين و«بعضهم أولياء بعض» للمؤمنين · 0:00
- مفهوم الولاية والتناصر والتكامل بين المؤمنين من خلال التواصي بالحق · 4:07
- الولاية الحقة لله تعالى ومفهوم التوالي بين العبد وربه · 6:29
- حكمة تفاوت الأرزاق والمواهب وتكامل البشر استناداً لقوله تعالى «نحن قسمنا بينهم معيشتهم» · 7:49
- تكامل المهن والصنائع وتساوي مجموع النعم بين أفراد المجتمع · 13:23
- مقتضيات ولاية المؤمنين: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر · 17:08
- إقامة الصلاة واستدامة صلة العبد بالولي الحق وعز العبودية · 18:18
- اقتران إيتاء الزكاة بالصلاة ودلالة التضحية بالمال والوقت · 23:49
- شمول طاعة الله ورسوله لكافة مجالات الحياة وتكامل جهود البشر · 25:03
- دلالة السين في «سيرحمهم الله» والفرق بين الرحمة والشفاء · 30:20
- تفسير ختام الآية «إن الله عزيز حكيم» واقتران العزة بالحكمة · 32:59