دلالة التبعيض وحكمة التعبير بـ (طائفة منهم)
سورة التوبة · الآية 83 · تفسير سورة التوبة — الآية 83 · 4:10 – 5:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإن رجعك الله إلى طائفة منهم، رجعك إلى طائفة، كان يقول فإن رجعك الله إليهم. قال لك لا، لأن مرجع محمد إلى المدينة هيرجع للمدينة وفيها إيه؟ المؤاخذ وغير المؤاخذ. يعني فإن رجعك الله إلى المدينة خد الطائفة اللي حصل منها الإيه؟ المخالفة، إنما الباقي مالهمش دعوة. أو إن الطائفة منهم من تاب. يبقى فإن رجعك الله إن قلت إن رجعك الله إلى المنافقين يبقى منهم من تاب. فإن رجعك الله إلى طائفة أي ممن استمر على النفاق ولم يتوب خلاص؟ أو ممن مات مش هترجع لكل اللي فرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله اللي تاب الحكم مش داخل في الحكم واللي مات انتهى من الحكم خلاص طب وإن قلت فإن رجعك الله إلى المدينة تبقى تقول له المدينة فيها المسلم وفيها اللي مش عارف بيه عذر واللي فيها اللي كذا هتبقى طائفة ولا مش طائفة؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- التمهيد لتفسير قوله تعالى: (فإن رجعك الله إلى طائفة منهم) · 0:00
- الفروق اللغوية والبلاغية في استعمال الفعل (رجع) لازماً ومتعدياً · 0:40
- دلالة التبعيض وحكمة التعبير بـ (طائفة منهم) · 4:10
- دوافع استئذان المنافقين للخروج بعد القعود ومشاعر الحسرة · 5:26
- عقوبة منع المنافقين من الخروج والقتال مع النبي صلى الله عليه وسلم · 7:35
- تفسير قوله تعالى: (فاقعدوا مع الخالفين) ودلالات لفظ الخالفين · 8:46
- معاملة المنافقين في الشريعة بين أحكام الظاهر وحساب الباطن · 10:02