دوافع استئذان المنافقين للخروج بعد القعود ومشاعر الحسرة
سورة التوبة · الآية 83 · تفسير سورة التوبة — الآية 83 · 5:26 – 7:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإن رجعك الله إلى طائفة منهم، ما هو الجزاء؟ الجزاء حينما فرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله، وضحكوا من هذا وإن كان الضحك قليلا، العقوبة السماوية أن يمسح الله أسماءهم من ديوان المجاهدين في سبيل الله. انتهت المسألة، ما عدناش مش عايزينكم. آه، لا، فإن رجعك الله إلى طائفة منهم، فاستأذنوك للخروج. بقى كانوا هم الأول كذابين يستأذنوا للقعود. طب وإيه اللي هيخلوهم يستأذنوك للخروج؟ ده هم كان استئذانهم لإيه؟ للقعود. أم قال لك لأنهم لما شافوا الرجوع بالنصر واللي راح كده بقى داخل جاي بعزة الإيمان وعزة الإسلام ولا أصابوش حاجة ولا بتاع مبسوط كده أربعة وست سنوات عملت حفرة في نفسه ولا لأ؟ وهكذا دائما المنحرف والملتزم. تعال مثلا لإنسان أسرة كده وصايمة رمضان. والمغرب جدا وفيهم واحد اختلس الفطر عمل في وسطهم انه ايه؟ انه صايم وبقى يتدارى وياكل يتدارى ويشرب وبعدين قعدوا كلهم على مائده الافطار ومستنيين الله اكبر والمدفع يضرب وبعدين المدفع يضرب انظر الى وجوههم جميعا فتجد الصائم بحق فرحان بالايه؟ فرحان بالفطر ودقه يعني قاعد ايه؟ خزيان بده يشرب ما هوش عدشاه هو عارف مش عدشاه حاجه بايخه اه يبقى ساعة ما تشوف اللي التزم خد ثمرة ايه؟ واللي ما التزمش خد حسرة ايه؟ يحصل لهم حسرة فلما جم قال له اوعى هما المسألة دي هتأثر فيهم ويشوفوكوا راجعين كده بالنصر والمش عارف ايه؟ فهيعملوا ايه؟ هيبقوا يستأذنوك بعدين يبقوا يخرجوا وياك لكن اوعى تأذن لهم بقى الأول كانوا بيستأذنوا ويجيبوا المعاذير الكذب والنوبة دي هيعملوا ايه؟ علشان ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- التمهيد لتفسير قوله تعالى: (فإن رجعك الله إلى طائفة منهم) · 0:00
- الفروق اللغوية والبلاغية في استعمال الفعل (رجع) لازماً ومتعدياً · 0:40
- دلالة التبعيض وحكمة التعبير بـ (طائفة منهم) · 4:10
- دوافع استئذان المنافقين للخروج بعد القعود ومشاعر الحسرة · 5:26
- عقوبة منع المنافقين من الخروج والقتال مع النبي صلى الله عليه وسلم · 7:35
- تفسير قوله تعالى: (فاقعدوا مع الخالفين) ودلالات لفظ الخالفين · 8:46
- معاملة المنافقين في الشريعة بين أحكام الظاهر وحساب الباطن · 10:02