توجيه الأمر بالإيمان والجهاد في قوله تعالى: {أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله}
سورة التوبة · الآية 86 · تفسير سورة التوبة — الآية 86 · 0:01 – 2:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم الله ده أنت أعطيتهم حكم المسلمين وبتجري عليهم حكم مين؟ أنزلت سورة أن آمنوا طب ده معنى أنزلت سورة يبقى أنتوا يا ناس بقى اتحاسبتوا على المؤمنين إذا رأيت أمرا بالإيمان لمنادى مؤمن أو لمخاطب مؤمن أو محكوم عليه بالإيمان فاعلم أن الجهة منفكة لما يقول يا أيها الذين آمنوا خاطبهم بإيه؟ بوصف الإيمان يبقى هما مؤمنين ولا لأ؟ يا أيها الذين آمنوا آمنوا الله طب ده هو بيناديهم بيقول لهم يا أيها الذين إيه؟ كيف يطلب منهم شيء هو بيناديهم به؟ قال لك اه لأن الإيمان قبل أن يسمع يا أيها الذين آمنوا غير الإيمان بعد أن يسمع يا أيها الذين آمنوا ليه؟ لأن الإيمان اللي ثبت لك إيمان أخذ زمنه. فلما يجي دلوقتي ما احناش عارفين الزمن اللي جاي هتصاحب الإيمان ولا لأ؟ يعني يا أيها الذين آمنوا ظلوا إيه؟ ألحقوا إيمان اليوم بإيمان الغد ليظل إيمانكم إيه؟ موصولا. أوهلك منهم منافقين؟ يقول لهم يا ايها الذين امنوا وهيأمرهم بايه هنا يا ايها الذين امنوا بالله واذا ما انزلت سورتكم ان امنوا بالله وجاهدوا مع رسوله طب هو بيخاطب المنافقين وانت حسبتهم الايمان قام قال لك ما هو ايمانهم باطل لانه ايمان ايه؟ يبقى ان امنوا يعني ايمان ايه؟ ايمان يواطئ اللسان فيه الايه؟ القلب وجاهدوا مع رسوله ما تنبسطوش ابدا من انكم تتخلفوا عنه. طب والجهاد ده ما عادش هيقبل منهم لان ايه؟ ان استأذنوك ما تأذنش لحد منهم، يجاهدوا فين بقى؟ قام قال لك: الجهاد منع منكم لانكم نافقتم في الايمان. فان كنتوا عايزين الجهاد يبقى منكم صحيح يبقى تعملوا ايه؟ آمنوا يعني آمنوا ايمانا حقيقيا بحيث يتواطأ فيه القلب مع مع اللسان.
موضوعات هذا المقطع (4)
- توجيه الأمر بالإيمان والجهاد في قوله تعالى: {أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله} · 0:01
- دلالة الاستئذان في قوله تعالى: {استأذنك} وموقف المنافقين · 2:38
- المقصود بـ {أولي الطول} ومقومات القدرة على الجهاد مقابل أصحاب الأعذار · 4:14
- تفسير قوله تعالى: {وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين} ودلالة القعود والخوالف · 6:56