أصناف المعذورين من الجهاد وشروط رفع الحرج عنهم
سورة التوبة · الآية 91 · تفسير سورة التوبة — الآية 91 · 0:00 – 2:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عذاب مكي. أراد الله أن يعطي الرخص للذين يقعدون عن القتال، خقار ليس على الضعفاء. وقلنا الضعيف اللي ما يقدرش على العمل لا لمرض بل لأنه صار شيخا وهن عزمه ما عادش يقدر أو صبي ما عندوش جلد. ولا على المرضى. المرضى عاهة طارئة على قادر. ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون. ليس على هؤلاء حرج في ان يجلسوا عن الايه؟ عن القتال. ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون، ما هي النفقه؟ قال لك النفقه ان تقدر على نفقه نفسك الذهاب والاياب والاقامه في مده الحرب. تاخدوا ويا كل واحد كان بيعد ايه؟ بيعد مطلوباته. وفي ثاني غير كده الراحله اللي هيركبها. وما دام السفر يكون بعيد كان كل واحد مطلوب منه ايه؟ راحله يركبها وراحله تشيل ايه؟ تشيل متاعه وزاد. هنا لمين؟ ليس الضعفاء والمرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون. طب فان وجدوا ما ينفقون ولم يجدوا الراحلة التي ايه؟ يركبونها. يبقى شرطهم أن يجيءوا إلى رسول الله ويقولوا إيه؟ شوف لنا رحلة نركبها. الرسول هو اللي يقول لا أجد ما أحملكم عليه. يبقى إمتى يكون معفيين؟ ضعيفٌ مريضٌ لا يجد قوتًا لا يجد راحلةً يطلب الراحلة من الرسول والرسول يقول له ما عنديش ما أحملكم إيه؟ عليه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- أصناف المعذورين من الجهاد وشروط رفع الحرج عنهم · 0:00
- صدق الإيمان وحزن غير القادرين على فوات الجهاد · 2:09
- دور المعذورين في مواجهة المرجفين وخدمة الغزاة · 3:13
- غاية الجهاد في الإسلام وحماية حرية الاختيار · 5:00
- حكم الجهاد وتكليف أصحاب الأعذار بالنصيحة والمساندة · 7:19