حكم الجهاد وتكليف أصحاب الأعذار بالنصيحة والمساندة
سورة التوبة · الآية 91 · تفسير سورة التوبة — الآية 91 · 7:19 – 9:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما دام الجهاد فريضة بهذا المعنى فكل مسلم مكلف بان يجاهد. اما فرض عين ان غلب المؤمنون على امر وإما فرض كفاية إن قام به البعض سقط عن الباقين. ولم يعزل الله في أمر الجهاد إلا هذه الطوائف. الضعفاء بشيخوخة أو صغر المرضى الذين عندهم داءات، الذين لا يجدون ما ينفقون. والذين لا يجدون ما ينفقون قسمان. قسم لا يجد النفقة على نفسه وقسم يجد النفقة على نفسه ولكنه لا يجد الراحلة التي يركبها ويضع عليها نفقاته. فالحق سبحانه وتعالى رفع الحرج عن هؤلاء. لكن الذين لا يجدون ما ينفقون لم يرفع عنهم الحرج كليا، وانما وظفهم الله وظيفة ايمانية تخدم الجهاد وهم مقيمون. ما هي الوظيفة؟ أن ينصحوا لله ولرسوله ما على المحسنين من سبيل. ينصحون لهم يعني يعني القادرون يشجعونهم على الجهاد ويحثونهم عليه والقادر يأخذوه كده ويقولوا اعمل كذا واعمل كذا ثم يكونون في عون أهل المجاهدين. ثم لا يكونون إلا وسيلة قامعة لكل مرجف. إذا فالذي لا يجد ما ينفق لابد ان تكون له مهمه جهاديه. ينصح لله ولرسوله. طب والذي يجد ما ينفق ولكنه لا يجد الراحله يذهب الى ولي الامر اللي هو قائد الجهاد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اولهم فيقول انا اريد ان اجاهد ومعي قوتي فيقول القائد ليس عندي ما احملك عليه. ومن هنا يرفع الحرج عنه، وهل يكفي هذا؟ لا لا يكفي هذا بل يجب أن يعلن بوجدانه انفعاله في حب الجهاد وحزنه على أنه لم يكن من الذين يجاهدون
موضوعات هذا المقطع (5)
- أصناف المعذورين من الجهاد وشروط رفع الحرج عنهم · 0:00
- صدق الإيمان وحزن غير القادرين على فوات الجهاد · 2:09
- دور المعذورين في مواجهة المرجفين وخدمة الغزاة · 3:13
- غاية الجهاد في الإسلام وحماية حرية الاختيار · 5:00
- حكم الجهاد وتكليف أصحاب الأعذار بالنصيحة والمساندة · 7:19