أرشيف الشعراوي

معنى الإعراض عن المنافقين والفرق بين إعراض الاحتقار والصفح

سورة التوبة · الآية 95 · تفسير سورة التوبة — الآية 95 · 1:17 – 2:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم، طب بيحلفوا ليه؟ قال لك لتعرضوا عنهم. تعرضوا عنهم؟ طب ما دام هما عايزينكوا تعرضوا عنهم، كانوا يجولكوا ليه عشان يحلفوا لكم؟ طب هم ما كانوش يجوا. يبقى اذا لازم نفهم لتعرضوا عنهم يعني ايه؟ تعرضوا عنهم بالتوبيخ واللوم والتعنيف. فقال الله: اعطوهم مطلوبهم من الاعراب واعرضوا عنه ولكنه اعراض احتقار واهانه لا اعراض صفح عنه. يبقى هم سيحلفون اذا انقلبوا الى ايه؟ لتعرضوا. تعرضوا يبقى ما دام هم عايزين ما كانوش يجوا يحلفوا يبقى اذا الاعراض مش مطلوب انهم ما يلتقوش ولكن الاعراض مطلوب منهم ايه؟ انهم ما يوبخوهمش ولا يعنفوهم ولا يقسموهم فقال الله فجاوبوهم الى ما طلبوا فاعرضوا عنهم ولكن الاعراض اللي عاملينهم اعراض ايه؟ اعراض يعني لا مش توبيخ ده اعراض اهانه واحتقار ولا ولا تصدوا عليهم خلاص؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الإعجاز الغيبي في قوله تعالى: {سيحلفون بالله لكم} وبيان معنى الانقلاب · 0:00
  2. معنى الإعراض عن المنافقين والفرق بين إعراض الاحتقار والصفح · 1:17
  3. حكمة ترك توبيخ المنافقين مقارنة بالمؤمنين العاصين · 2:41
  4. تفسير {إنهم رجس} وبيان نجاسة الكفر الذاتية عند المنافقين · 5:00
  5. دلالات لفظ الرجس في القرآن بين الحسي والمعنوي ومصير المنافقين · 6:46