مفهوم الرضا وحقيقة رضا المؤمن بقضاء الله
سورة التوبة · الآية 96 · تفسير سورة التوبة — الآية 96 · 2:53 – 4:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يحلفون لكم لترضوا عنه. ما هو الرضا؟ هو اطمئنان القلب الى امر يقتنع النفع به. يعني انا راضي بالشيء الفلاني. مش عايز كميه نفع، المهم ان يصل النفع الى مين؟ إلى إرضائك، أنت مبسوط بيه وخلاص. يمكن يبقى عندي غيرك أحسن منه إنما مش إيه؟ مش راضي. لكن المؤمن يقول لك كل ما يجري عليّ من غير كسب مني يبقى لازم هو اللي كويس ولذلك أرضى بيه. لأن مجريه عليه رحيم. وقد تكون الرحمة لأمر لا أعلمه الآن. يضن علي بمال لانه يمكن لو ظن لو زود علي المال حقه ده بعتر على اولادي واولادي يجدوا في ايدهم المال وسيله الانحراف ويكتر علي يا دوب اجيب لهم ايه؟ يكره لحد يعني ما يمروا من فتره الشراسه الشراسه المراهقيه دي وبعدين بقى ربنا ينعم عليها بعدين بعد ما عقلهم ونقدر نفهمهم ونقدر نعملهم يبقى ظنه علي قديما هو عينه ايه؟ هو عين العطاء يبقى الرضا ولذلك يقول لك ايه؟ اذا لم يكن ما تريد فلترد ما يكون. إن ما كنتش ربنا يعطيك اللي أنت عايزه ارضى بمين؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: 'فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم' · 0:00
- الفرق بين كسب واكتسب ودلالة اعتياد المعصية · 1:23
- مفهوم الرضا وحقيقة رضا المؤمن بقضاء الله · 2:53
- تبعية رضا العباد لرضا الله وعدم نفع رضاهم عن المنافقين · 4:29
- معنى وصف المنافقين بالفسق والفرق بين الفسق والكفر · 5:54