تبعية رضا العباد لرضا الله وعدم نفع رضاهم عن المنافقين
سورة التوبة · الآية 96 · تفسير سورة التوبة — الآية 96 · 4:29 – 5:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى هم هيحلفوا لكم ليه؟ لترضوا عنه. طب ومن أنتم حتى ترضوا؟ رضاؤك عنهم يعمل إيه؟ هل للمؤمن رضاء من خلف رضا رسول الله؟ هل لرسول الله رضا من خلف رضا ربه؟ إنما يفرح برضا من يملك النفع. فانتوا لما ترضوا عنهم هيحلفوكوا ويقنعوا بشريتكم وبتاع لترضوا عنهم. ليس لكم رضا ينفعهم، ولا لرسول الله رضا من وراء رضا ربه، يبقى اللي يرضى مين؟ اللي يرضى الله، فيجب ان تتنبهوا إلى أن رضاكم من باطن رضا الله. فإياكم إيه؟ إنهم يخدعوكم بمعسول الكلام وزيف الأساليب عشان ت إيه؟ ترضوا عنهم. يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم يعني رضا بعيدا ليس من باطن رضا رسول الله ولا من باطن رضا الله فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين ومادام الله لا يرضى يبقى رضاكم مش هينفعهم يبقى إذا هم قصدهم لكم في أن ترضوا يرضوا برضه تخفيف لأن رضاكم لا إيه؟ لا يقدم ولا يؤخر إلا إذا كان من باطن رضا مين؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: 'فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم' · 0:00
- الفرق بين كسب واكتسب ودلالة اعتياد المعصية · 1:23
- مفهوم الرضا وحقيقة رضا المؤمن بقضاء الله · 2:53
- تبعية رضا العباد لرضا الله وعدم نفع رضاهم عن المنافقين · 4:29
- معنى وصف المنافقين بالفسق والفرق بين الفسق والكفر · 5:54