أرشيف الشعراوي

معنى محبة الله للمحسنين وثمرات شيوع الإحسان وإتقان العمل

سورة البقرة · الآية 195 · تفسير سورة البقرة — الآية 195 · 19:09 – 22:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عرفنا وجوه الإحسان ونريد أن نقف عند قول الحق سبحانه وتعالى إن الله يحب المحسنين. الحب كما نعرفه هو ميل قلب المحب إلى المحبوب وذلك أمر بالنسبة للبشر لكن بالنسبة للحق هو تودد الخالق بالرحمة والكرامة على المخلوق. والحق سبحانه وتعالى يحب من عباده أن يكونوا على خلقه، فكما أن الله أحسن كل شيء خلقه، الذي أحسن كل شيء خلقه، يريد من عباده وقد تفضل عليهم بالعقل المفكر فيخطط، وبالطاقات فتبلج التفكير إلى عمل، يريد منا الحق أن يكون رائدنا في كل عمل أن نحسنه حتى نكون متخلقين بأخلاق الله، لأننا كما قلنا سابقا إذا وجدنا كل إنسان يحسن عمله فستشيع النغمة التي قلناها سابقا كل مستقبل حسن في صنعة يقول الله، إذا فتشيع كلمة الله نغمة في الوجود تعليقا على كل شيء حسن. حتى الذي لا يؤمن بذلك الاله يقولها الله ايضا، فكان الفطره تنطق بان كل حسن يجب ان ينسل ينسب الى الله، سواء كان الله هو الذي فعل مباشره كالاسباب والكونيات والنواميس او خلق من فعل الحسن. يبقى كله يؤول الى من؟ يؤول الى الله. ولو علم الذين لا يحسنون أعمالهم ماذا يحرمون الوجود منه لتحسروا على أنفسهم، وليتهم يحرمون الوجود من كلمة الله، ولكنهم يجعلون مكان الله كلمة خبيثة تقول أخشي فيشيع القبح في الوجود وحين يشيع القبح في الوجود لمصنوع له صنعة لا تتصوروا أن يحسن هو صنعته سيقابل المجتمع برضه بانه يفسد في ايه؟ صنعته ويكون الانسان في عمومه هو الخاسر فقول الله والله يحب المحسنين تشجيع لكل من يلي عملا ان يحسنه ليكون على اخلاق الله

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الارتباط بين الإنفاق في سبيل الله والإعداد للقتال · 0:01
  2. الدلالة اللغوية والعقدية للفظ التهلكة ومفهوم هلاك الأشياء · 0:31
  3. الدلالة البيانية لقوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة · 2:39
  4. مقتضيات الحزم الإيماني بين وجوب الإنفاق وضوابط خوض القتال · 6:57
  5. مفهوم الإحسان الشامل وتعدد وجوهه في شؤون الحياة · 8:47
  6. أثر تمسك المسلمين بالإحسان والاستقامة في نشر الإسلام · 14:29
  7. معنى محبة الله للمحسنين وثمرات شيوع الإحسان وإتقان العمل · 19:09