دلالة إضافة المال لأصحابه في القرآن وغريزة التملك وأحكام السفهاء
سورة التوبة · الآية 103 · تفسير سورة التوبة — الآية 103 · 5:17 – 10:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة من أموالهم في هنا إضافة أموال مين؟ اللي اعترفوا بذنوبهم. نسب الاموال وملكيتها لمن؟ لهم. قال لك: واتوهم من مال الله الذي اتاكم. المال لله كله، انما حين ينقله الله تفضلا الى ايه؟ الى خلقه، برضه قال لهم ده بقى بتعب. بس اصله منين؟ فإذا قلت لكم اخرجوا شيئا وتحكم فيما اعطيت. لكني سأعترف بهبتي، مانيش راجع في الهبه بتاعتي. برضه هي ايه؟ هي اموالهم ولذلك اذا احتج انسان من مؤمن مثله شيء يوم الحق سبحانه وتعالى هو اللي يعني ومن ذا الذي يقرض الله؟ يقرض الله ده هو واهب المال. قام قال لك لانه احترم هبته لصاحب المال باماله واتوهم من مال الله ايه؟ الذي مات. خذ من اموالهم صدقة. شوف بقى ما لاحظوا العلماء في الفهم. قال لك خذ من أموالهم حين يضاف المال إلى صاحبه تطمين له في أنه إن تحرك في الحياة حركة فوق ما يحتاج وبقي له شيء يتموله يبقى بتاعه، ما دام يبقى بتاعه يبقى الإنسان يحرص على من؟ على الحركة، الحركة بتنفع الغير وإن لم تقصد فبيقول له اطمئني إلى أن كل شيء حتى يزيد عن حاجتك هه هيبقى إيه؟ بتاعك أنت. لكن متى يخرج عن ملكية صاحبه؟ إذا كان صاحبه غير أهل للتصرف. ولا تؤتوا السفهاء هه أموالكم. مش ولا تؤتوا السفهاء أموالهم؟ لأن السفيه هه لا يصح أن يتملك. لأنه بتملكه في الحمق يضيع كل شيء، فبيقول يا ناس السفيه اجعلوا ماله الذي يملكه ليس مال، انما هو ايه؟ مالكم، فإذا بلغ رشده وأنست منه رشدا هيه فادفعوا اليهم اموالكم ولا اموالهم؟ بقوا اهل للملكيه، خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها، وقلنا ان الصدقة هنا ليست الصدقة التي هي الزكاة الواجبة وانما هي صدقة التكفير عن ذنوبهم التي عرضها هم لان الزكاة لا تحتمل عرضا من المزكي فالذي عرضوه ان ياخذ من مالهم الذي شغلهم حتى اعتذروا كذبا عن حضور الغزوة مع رسول الله. خذ من اموالهم وقلنا ان اضافة الاموال اليهم هنا لان الله سبحانه وتعالى هو صاحب المال ولكنه اتاهم بالاسباب التي جعلها لهم في حركة الحياة، وأمنهم على عرقهم وأمنهم على ما يملكون حتى لا يزهد أحد في الحركة، لأن لو أن كل واحد هياخد من حركته على قدر نفسه ولا يتملكش، ضن الناس بالحركة، وإذا ضن الناس بالحركة لم يستفد غير القادرين على الحركة، فأراد الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما يفيض عن حاجات الناس ملكا له، لأن النفس تحب أن تتملك، والتملك أمر غريزي في النفس، بدليل أن الله سبحانه وتعالى الذي طلب أن يأخذ من الأموال قال له يا من تدفع الأموال أنت بتضعيفها عندي. ومعنى بتضعيفها عنده يبقى لما فيه غريزة إيه؟ غريزة التملك. خذ من أموالهم وقلنا أن الأموال إذا أضيفت لأصحابها تضاف إليهم حين لا يكون هناك سفه في التصرف. أو عدم رشد بأن يكون لسه قاصر ما يغدرش، فبقول لا تعتبر مال السفيه ولا مال القاصر ماله. ولكن راعيه باعتبار أنه إيه؟ مالك أنت. لكن إياك أن تتعدى في الملكية إلى أن تملك الذات، لأن الذي جعله مالك هو مال القيامة عليك. ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامة. أوعى تفتكر أن أنا ده تهالك، إنما أن تقوم إيه؟ فإذا أنستم منهم رشدا هه ما قالش فادفعوا إليهم أموالكم وإلا كانت تبقى صعبة على النفس، بيقول لهم ادفعوا إليهم إيه؟ أموالهم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- اعتراف المتخلفين عن تبوك بذنوبهم وقصة ربط أبي لبابة نفسه بالمسجد · 0:01
- تقديم المتخلفين أموالهم كفارة ونزول آية أخذ الصدقة · 3:26
- دلالة إضافة المال لأصحابه في القرآن وغريزة التملك وأحكام السفهاء · 5:17
- الفرق بين الحق المعلوم والتطوع وتعلق حق الفقير بالذمة · 10:33
- أركان الصدقة وحكمة جباية ولي الأمر لها لحفظ كرامة الفقير · 14:23
- تطهير المعطي وتزكية المال ومفهوم رزق السلب ونماء الصدقة · 17:12
- أثر الصدقة في تطهير نفس الفقير الآخذ وتزكيتها · 23:15
- تفسير قوله تعالى: وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم · 24:34