أرشيف الشعراوي

حقيقة الإحياء والإماتة ومفهوم سريان الحياة في كل موجود

سورة التوبة · الآية 116 · تفسير سورة التوبة — الآية 116 · 2:19 – 7:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم جاء بالامر الذي يظهر فيه اثر القدره ولا يشاركه في غيره. قال لك يحيي ايه؟ ويميت. العلماء لما جم في يحيي ويميت قال لك يحيي الجماد ويميت الحيوان. امم. ده اللي قالوه. ظن ان الحياه هي الحس والحركه اللي انت بتشوفها كده لان لما يكون واحد بيتحرك وبيتكلم وبيروح ويجي وبعدين يموت امتنى حسه حس وحركه اما قال لك لا الحياه هي ما اودعه الله في كل ذره في الكون مما تؤدي به مهمتها يبقى الرمله فيها حياه والجبل فيه حياة. كل شيء فيه حياة بنص القرآن، ليه؟ قام قال لك لأن أنت لما تيجي تقرأ القرآن، ما هو المهم إننا نقرأ القرآن كله إيه؟ ويا بعضه كده. يقول إيه؟ ليحيا من حي عن بينة ويهلك من هلك الله. يبقى إذا الحياة مقابلها إيه؟ والحياة يقابلها في آيات تانية الموت. يبقى الهلاك هو ايه؟ هو الموت. اقرا بقى الايه ليحيى من حي ايه؟ ويهلك من هلك عن ايه؟ يبقى اذا الهلاك مقابل مين؟ مقابل الحياه والموت مقابل مين؟ يبقى الموت هو ايه؟ هو الهلاك. خلاص خلصنا من دي فاذا قال الحق سبحانه وتعالى شوف القران عامل ازاي بعده فاذا قال الحق سبحانه كل شيء هالك الا وجهه. الله كل شيء اه ما دام كل شيء هالك الا وجهه يبقى كل شيء قبل ان يكون هالكا كان ايه؟ كان عايش كان عايش يبقى الحياه مش هي الحس والحركه ولذلك دلوقتي اقول لما يجيبوا مثلا ميكروسكوب كبير ولا مجهر ويحطوا على ورقه ولا على اي يشوف بقى العوالم اللي ما اللي ما هوش شايفها وبتتحرك وبتروح وبتجري ومش عارف ايه نقطه الدم تشوف فيها الله إيه الحكاية دي؟ إذا أنت بتفهم الحس والحركة اللي أنت بتدركها. ولكن في حس وفيه حركة تدركها الآلات الدقيقة اللي أنت ابتكرتها. وإذا كان الإنسان قد توصل بالآلات التي ابتكرها إلى إدراك ألوان كثيرة من الحياة فيما كان يعتقد أنه لا حياة إيه؟ لا حياة فيه. يبقى إذا كل شيء في الوجود له حياة ولا لأ؟ كل شيء في الوجود له حياة، بس حياة إيه؟ تناسبه. ازاي؟ أما قال لك يجيب مثلا شوية معدن يقول لك إيه؟ ده المعدن ده إيه؟ اتأكسد. إيه اتأكسد يعني؟ يعني اتغير عن الأول، معنى اتغير يعني في تفاعل. معنى في تفاعل هي دي الإيه؟ هي دي الإيه؟ هي دي الحياة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الفروق اللغوية والدلالية بين مشتقات مادة الملك · 0:00
  2. دلالة ملكية الله للكون على الاكتفاء به عن الخلق · 1:37
  3. حقيقة الإحياء والإماتة ومفهوم سريان الحياة في كل موجود · 2:19
  4. سنة الله وحكمته في إيتاء الملك ونزعه وتسليط الملوك · 7:12
  5. التحذير من الافتتان بالخلق وانحصار النصرة والولاية في الله · 9:53