سنة الله وحكمته في إيتاء الملك ونزعه وتسليط الملوك
سورة التوبة · الآية 116 · تفسير سورة التوبة — الآية 116 · 7:12 – 9:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. وقلنا إن مادة الميم واللام والكاف تأتي ملك وتأتي يأتي ملك وتأتي ملكوت، والملك هو أن يتسع مقدور إنسان بما تشمله سياسة تدبيره. فشيخ القبيلة يبقى له ملك، عمدة القرية يبقى له ملك، حاكم الأمة يبقى له ملك، كل هذا الملك لم يؤخذ قهرًا عن الله وإنما الله سبحانه هو الذي يولي، قل اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك وتعز وتذل بيدك الخير. هنا لما تيجي تشوف بيدك الخير تجد انها بعد اربعه اشياء متقابله. تؤتي الملك وتنزع. ايتاء الملك في اعراف الناس خير. ونزعه في أعراف الناس شر. وإعزاز الناس خير وإذلالهم شر. لم يقل الله بيده الخير والشر وإنما قال في كل بيدك الخير. إذا فحين يؤتي الله إنسانا ملكا نقول له خير بس استغله. وحينما ينزعه منه يقول لك أنت طغيت وبتاع وأنا خففت عنك جبروت الطغيان فشلته منك يبقى إيه؟ خير. أعزك يبقى يمكن يعز بك حق، وبعدين أذلك عشان ما تتغاش وتتكبر، يبقى إذا كلها إيه؟ تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك وتعز من تشاء وتذل من شاء بيدك الإيه؟ بيدك الخير. ساعة تجد ملكاً عضوضاً، إياك أن تظن إن العضوض ده خده واحد كده غصب عن ربنا. لك لا. لو أن المملوك راعى الله في كل اموره لرقق عليه قلب مالكه ولذلك يجي في الحديث القدسي يقول انا الله ملك الملوك ودي بياكدها ايه؟ انه يجي ملك كده في عنفوان قوته وسيطرته وجيشه وروح شده فلا يجد مأوى في بلد يأويه واحنا شفنا الحاجات دي كلها يبقى إذا أنت ملك بتاعك ما عملش وياك حاجة. أنا الله ملك الملوك، قلوب الملوك ونواصيها بيدي. فإن العباد أطاعوني جعلتهم عليهم رحمة وإن هم عصوني جعلتهم عليهم عقوبة. فلا تشتغلوا بسب الملوك ولكن أطيعوني أعطفهم عليهم. يبقى اذا ما دام ما فيش حد بياخد الملك غصب عن ربنا يبقى لازم نعرف ان كل حاجه ولها حكمه في الايه؟ في الوجود وان رايت واخد خد الملك وظالم تقول ده ظالم ده مش عارف ايه؟ هو انت عارف ربنا جايبه عشان يربي بيه بيه؟ وهل يربي الله الاشرار بالاخيار؟ الاخيار لا يعرفون كيف يربون ولذلك ربنا بيقول اتعلموا وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا والخير ما يدخلش المعركة، يقعد يتفرج بس كده. يبقى معناه إن ربنا بيقول إيه؟ نحن هنا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفروق اللغوية والدلالية بين مشتقات مادة الملك · 0:00
- دلالة ملكية الله للكون على الاكتفاء به عن الخلق · 1:37
- حقيقة الإحياء والإماتة ومفهوم سريان الحياة في كل موجود · 2:19
- سنة الله وحكمته في إيتاء الملك ونزعه وتسليط الملوك · 7:12
- التحذير من الافتتان بالخلق وانحصار النصرة والولاية في الله · 9:53