حكمة مشروعية التوبة ومراحلها ورحمتها بالخلق
سورة التوبة · الآية 117 · تفسير سورة التوبة — الآية 117 · 0:00 – 1:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم. قلنا أن التوبة لها مراحل، توبة شرعها الله ومجرد مشروعية التوبة من الله رحمة بالخالق. مش رحمة بس بالمذنب رحمة بغير المذنب لأننا قلنا لو لم يشرع الله التوبة لكان الإنسان بمجرد أنه ينحرف في معصية في مرة واحدة يستشري في المعاصي وإذا استشرى في المعاصي من يشقى به؟ مجتمعه هو الذي يشقى به إذا مشروعية التوبة نفسها رحمة وقبولها رحمة أخرى تبقى في المشروعية رحمة لمين ولمين؟ للي بيعمل ذنب واللي بيقع عليه الايه؟ الذنب. وقبولها يبقى رحمه لمين؟ للي عمل الذنب. اذا فاذا سمعت ثم تاب عليهم ليتوبوا يعني شرع لهم التوبه عشان يعملوا ايه؟ عشان يتوبوا بالايه؟ بالفعل. وبعد ان يتوبوا يقبل الله الايه؟ يقبل الله التوبه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة مشروعية التوبة ومراحلها ورحمتها بالخلق · 0:00
- معنى توبة الله على النبي وتوجيه عتاب الإذن للمتخلفين · 1:31
- شدائد غزوة تبوك وتفسير ساعة العسرة وزيغ القلوب · 3:23
- قصة إنابة أبي خيثمة ولحوقه بالنبي في غزوة تبوك · 5:26