أرشيف الشعراوي

قصة إنابة أبي خيثمة ولحوقه بالنبي في غزوة تبوك

سورة التوبة · الآية 117 · تفسير سورة التوبة — الآية 117 · 5:26 – 7:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذي هم بأن لا يذهب، وبعدين نفسه حدثته أن يذهب زي أبو قيسمه مثلاً. أبو قيسمه دخل مرة حائطه أي بستان، بعدما فصل رسول الله من المدينة بعشر أيام. يعني ذهب إلى الغزو عشر، بقى له عشر أيام. فدخل فوجد العريشين، العريشين العريشة اللي عاملها في البستان. وعند كل عريشة امرأة حسناء، عنده مرتين كل واحدة قاعدة في إيه؟ وكل واحدة معدة ايه؟ طعام المطهي وفي الظلال الباردة وفي السمر المدلي، مسألة يعني مستوفية، فلما دخل مسته نفحة من صفاء النفس، وقال رسول الله في الفيح والريح، الفيح يعني الايه؟ الحرارة الشديدة أوي، في الفيح والايه؟ والريح والقرح والبرق وأنا هنا في ظل بارد، وطعام مطهور، وامرأتين حسناوين، وعريش وثير، والله ما ذلك بالنصفة لك يا رسول الله، وأخذ زمام راحلته وركبها فكلمته المرأتين، فلا يلتفت لواحدة منهما ليكلمها، ثم ذهب ليلحق بالايه؟ برسول الله. فقال صحابة رسول الله يا رسول الله إننا نرى شبح رجل مقبل فنظر رسول الله وقال كن أبا خيثمة فوجده أبو إيه؟ خيثمة أدي المعنى اللي بيقول لقد تاب الله إيه على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد (( يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم ))) دي وقعة في مين؟ في الصحابة اللي كانوا عايزين يرجعوا وفي أبو قيس مثلا

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة مشروعية التوبة ومراحلها ورحمتها بالخلق · 0:00
  2. معنى توبة الله على النبي وتوجيه عتاب الإذن للمتخلفين · 1:31
  3. شدائد غزوة تبوك وتفسير ساعة العسرة وزيغ القلوب · 3:23
  4. قصة إنابة أبي خيثمة ولحوقه بالنبي في غزوة تبوك · 5:26