تأثير القرآن بين فاعلية النص واستعداد القلب وقاعدة تفريغ الحيز
سورة التوبة · الآية 124 · تفسير سورة التوبة — الآية 124 · 1:35 – 5:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
القران وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا منهم من مين؟ رجع كلامه في المنافقين وإحنا قلنا القرآن صحيح من عند الله وله أسر وله فاعلية إشراقية في صفاء النفس طب ما هم الكفار سمعوه إيه الأسر وإيه الكذا أما قال لك آه الاستعداد لتلقيه لأن المسألة في كل الأحداث ليست من الفاعل وحده، ولكن من الفاعل والقابل للفعل. أنت تجيب مثلاً مطرقة وتطرق حتة حديد. فلما تطرقها ترق ومساحتها تزيد. لو جبت حتة صلب قوية أقوى من المطرقة تطرقها ولا ما تعملش فيها حاجة، يبقى الترك شيء وقابلية الترك شيء آخر. يبقى عايزين فاعل وعايزين إيه؟ قابل. القابل ده إيه؟ أما قال لك القابل للشيء يستقبله بغير خصومة له. نابعة من قلبه. ما تقولش لواحد أنت عايز تجيب نزله القرآن وقوله اسمع عايز تسمع القرآن؟ أخرج ما في قلبك ضده. ثم ضع ضد القرآن والقرآن خارج قلبك. وبعدين اسمع ده وديه. اللي ينفذ لقلبك يبقى صدقه. انما تخلي اللي في قلبك في قلبك من كراهيه القرآن والمنهج، وبعدين تقول انا ما سمعت القرآن ما أثرش فيا؟ تقول له لا. في حاجه اسمها الحيز وعدم التداخل في الحيز. القلب ما يسعش الا حيز. فما تشحنش القلب ببوخدك للدين. وبعدين تقول ما انا سمعت القرآن ما أثرش فيا. نقول له لا يا حبيبي. طلع اللي في قلبك. واجعله خارق قلبك والقرآن خارق قلبك وبعدين اسمعهم الاتنين وشوف اللي يستأذن بقى على قلبك ويدخله دخله مش أنت مشحون ضد القرآن وتيجي تقول لي القرآن لا ليه؟ إذا ففيه فرق بين الفاعل وبين القابل للفعل الحيز ده وعدم التداخل درسناه كلنا في المدارس يجي يقول لك مثلا إذا أردت إنك أنت تملأ زجاجة ماء الزجاجة دي إن كان بمها ضيق قوي وتحطها في الميه ما تتمليش ابدا. ليه؟ قام قال لك لان الخرق ده ما يسعش هوا يخرج وميه تدخل. ولا يمكن هيدخل ميه الا اذا خرج هوا. لازم تكون الحل ايه؟ كويس بحيث يبقى حته تهرج هوا وحته تطلع ايه؟ اللي بتبئبئ بقى دي اهي دي البئبئ دي هي اللي ايه؟ يبقى مش ممكن مش ممكن ميه هتوجع هوا ابدا. فاذا كان ده في الحسيات فما بالك في الامور المعنويه. الأمور المعنوية زي الحسية إيه؟ تمام. قال لك إذا فأخرج ما يناقض الحق من قلبك واجعل الباطل والحق صارم ثم استقبل الاثنين. لا يمكن أن تستقبل إلا الحق. على الأول.
موضوعات هذا المقطع (6)
- بيان معنى السورة والفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم · 0:00
- تأثير القرآن بين فاعلية النص واستعداد القلب وقاعدة تفريغ الحيز · 1:35
- معنى الطبع على القلوب ونموذج تحول قلب عمر بن الخطاب للإسلام · 5:15
- استهزاء المنافقين عند نزول السور ومفهوم الفاعل والقابل في تباين الأثر · 7:05
- حكم زيادة الإيمان ونقصانه وتوجيه الخلاف بتعدد تفاصيل المؤمن به · 9:39
- رد القرآن على المنافقين وبيان استبشار المؤمنين بتتابع التكاليف · 11:07