حكم زيادة الإيمان ونقصانه وتوجيه الخلاف بتعدد تفاصيل المؤمن به
سورة التوبة · الآية 124 · تفسير سورة التوبة — الآية 124 · 9:39 – 11:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعني يقولوا له مين منكم اللي زاد ايمانه؟ فقالوا العلماء هنا هل الايمان يزيد وينقص المعركه اللي قايمه بين علماء الكلام ولا تتصور معركة بين عقلاء الا اذا كانت جهة الفهم منهما منفكة. والا علماء كده ويقعدوا يتخانقوا على حاجة كده ده لازم ده رايح ناحية وده رايح ناحية. اللي قال لا الايمان لا يزيد ولا ينقص. الايمان هو ساعة ما يسالك اه ده الايمان بمين؟ بالقمة. ساعة ما تؤمن بالقمة الاله دي مش هيزيد ولا يئيه. ولذلك الامام علي قال لو انكشف عني الحجاب ما ازددت يقينا. يعني الحكايه ايه؟ لكن حين يجيء الايمان بمستلزماته من الايات يبقى كل ايه عايزه نؤمن به عايزه ايه نصدق يبقى اللي بيزيد المؤمن به المؤمن به الله اولا وبعدين الايه تنزل بقضيه جديده يقوم برضه يعمل ايه؟ يضمها يبقى كام مؤمن ب 20 جزئيه بقوا بواحد وايه؟ و20 بقوا واحد بقى تلاته وايه 20؟ إنما أصل الإيمان الذي استقبلت بسبب من الله ما زادش ولا إيه؟ ولا نقص. أيكم زادتهم هذه إيه؟ إيمانا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- بيان معنى السورة والفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم · 0:00
- تأثير القرآن بين فاعلية النص واستعداد القلب وقاعدة تفريغ الحيز · 1:35
- معنى الطبع على القلوب ونموذج تحول قلب عمر بن الخطاب للإسلام · 5:15
- استهزاء المنافقين عند نزول السور ومفهوم الفاعل والقابل في تباين الأثر · 7:05
- حكم زيادة الإيمان ونقصانه وتوجيه الخلاف بتعدد تفاصيل المؤمن به · 9:39
- رد القرآن على المنافقين وبيان استبشار المؤمنين بتتابع التكاليف · 11:07