التوكل على الله وإعلان الحسبلة عند إعراض المعرضين
سورة التوبة · الآية 129 · تفسير سورة التوبة — الآية 129 · 0:00 – 1:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإن تولوا ما سمعوش الكلام ده ولا الحيثيات ولا الكلام ده دخل ايه؟ اه اياك ان تظن انك منصور بهم. انت لست منصور بمين؟ بهؤلاء، ان تولوا عنك واعرضوا عن الايمان بالله واعرضوا عن الاستماع لك فاعلم ان ركنك الرشيد هو الله. وتقول حسبية ايه؟ فان تولوا اعرضوا فقل ما قالوش اعتقد ان حسبك الله، لا اعلنها للناس. شوف الفرق بين انك انت تعتقد ان بزياده عليها ربنا وفي نفسك، لا فقل خلوهم يسمعوها عشان ربما تلفتهم هذه الى مين؟ الى الحقيقه. ليه بقى؟ اشمعنى لما يقول تلفتهم الى الحقيقه؟ قال لك اه. لانك ان قلتها لا تقولها الا وعندك رصيد ان اللي عملوا حاجه ربنا حقيقها. ولا يمكن أن تعلنها لهم ليكذبوك فيما بعد. فما دمت تقول لهم أنا قلت لكم إن حاسبيا الله أهو. وبعدين شوفوا الأحداث هتيجي إزاي. هتيجي برضه إن حاسبيا الإيه؟ إن حاسبيا الله. فإن تولوا فقل حسبي الله وكلها برصيد. ما أنت تقول حاسبي نصرة فلان. مش كده؟ ما يمكن يا أخويا في واحد فتوة تاني زيه. يجي ضدك. قال لا أصل مفيش إله إلا هو. فقل ايه؟ وإذا قال الله قل حسبي الله فقلها وأنت واثق من أنه لا إله آخر يعارضه في هذا. فقل حسبي الايه؟ حسبي الله وقلها برصيد لا إله إلا هو.
موضوعات هذا المقطع (5)
- التوكل على الله وإعلان الحسبلة عند إعراض المعرضين · 0:00
- حقيقة التوحيد بالنفي والإثبات في قوله تعالى: لا إله إلا هو · 1:56
- حقيقة التوكل بين عمل الجوارح بالأسباب ويقين القلوب · 5:11
- مظاهر ربوبية الله للإنسان والكون والملكوت · 11:59
- دلالة العرش العظيم واستتباب الأمر والملك لله تعالى · 15:16