أرشيف الشعراوي

علم الله الأزلي بأفعال العباد اضطرارا واختيارا

سورة يونس · الآية 13 · تفسير سورة يونس — الآية 13 · 0:51 – 3:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد اهلكنا القرون من قبلكم اهلكناهم كذا لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا. ليه وما كانوا بيؤمنوا؟ قال لك لأنه بيقول أهلكنا القرون من قبلهم. طب ما يمكن يا رب لو أمهلتهم كانوا إيه؟ يؤمنوا. يقول لك لا، لله علم أزلي. يعلم الأشياء على وفق ما تكون عليه اضطراراً أو اختياراً. علم الله الإيه؟ الأزلي. يعلم الأشياء على وفق إيه؟ ما تكون عليه. اضطراراً يعني قهراً، أو اختياراً. ازاي يعني؟ قال لك لأن إحنا في أعرافنا لما واحد يحب يعمل عمارة ولا بيت ولا الراجل الفقير بيجيب البنا كده ويقول له إيه؟ والله أنا عايز أعمل أوضتين كده ومش عارف إيه، يروح البنا هو اللي عاملهم مش كده؟ خطط له وعاملهم. وإن كان راقي شوية واحد يقعد يرسم له شوية على ورق ودي كذا متر ودي كذا متر ودي مش عارف إيه وبتاع. وإن كان عايز يعمل عمارة بأدوار يجيب بقى ناس فنيين عشان يعرف الحمولة قد إيه والضغط هيبقى قد إيه ودي تعمل إيه شغلانة. وان كان عايز بقى يعني يعمل بقى كده يعملوا له ايه مكت. يعني صورة مصغرة لمين؟ للبيت أو للعمارة بحيث يدي الشبابيك بألوانها بشكلها مش عارف إيه والأوض مفرشاة يعني نموذج مصغر. أهو العالم قبل أن يخلقه الله له مكت عنده. الكون سيكون كذا والعظمة بقى إن الكون واقعه يأتي على وفق ما قدره أزلا. حتى ولو كان فيه اختيار للمخلوق الكافر. يبقى خلاص كل شيء وقد صح ان القلم قد ايه؟ جف. كل شيء منتهي. حتى في الامور الاختياريه. طب في الامور القهريه يعلم الله ما يقضيه على خلقه بدون اختيار منهم. طب وفي الامور الاختياريه اللي ادى لخلقه الاختيار؟ يقول لك هو علم ما يختارونه. فصمم المسألة على وفق ما علم أنهم سي إيه؟ أوعى تفتكر إن هو عمل إيه؟ عشان يلزمك. لأ ده عمل لأنه علم أنك ستختار. فيبقى نيجي نقول له آه يبقى أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا. طب يا رب ما يمكن كانوا يؤمنون لكن سبق في علمه أنهم لا إيه؟ لا يؤمنون. نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم القرون وإهلاك الأمم السابقة في القرآن الكريم · 0:00
  2. علم الله الأزلي بأفعال العباد اضطرارا واختيارا · 0:51
  3. مفهوم الظلم وصوره وحقيقة ظلم الإنسان لنفسه · 3:33
  4. شواهد علم الله باختيارات العباد المعاندين ومثال أبي لهب · 5:44
  5. سنة الله الثابتة في جزاء القوم المجرمين · 10:19