أرشيف الشعراوي

المعنى الاشتقاقي للعقل والحكمة ودورهما في ضبط الجوارح والملكات

سورة يونس · الآية 16 · تفسير سورة يونس — الآية 16 · 5:49 – 7:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فقال لهم جاءتني من عند الله فكان يجب أن يصدقوه، ومهمة العقل دائما مأخوذة من اشتقاقه، العقل مأخوذ من عقال البعير، وعقال البعير هو الحبل الذي تربط به رجله حتى لا ينهض ويقوم، ولماذا لا ينهض ويقوم؟ لنوفر له حركته فيما نحب أن يتحرك فيه، فبدلا من أن يسير هكذا بدون غرض وبدون قصد، يبقى سائم كده نقول له لا ارتاح إلى أن نحتاج إلى حركتك، إذا فالعقل إنما جاء ليحكم الملكات. ومعنى يحكم الملكات كل ملكة لها نزوع إلى شيء. فالعين لها ملكة أن ترى كل شيء. يجي العقل يقول لها لا بلاش دي تشوفيه لأن ده يتعبك. الأذن تسمع كل حاجة ويقولوا لا دي تضرك في السماع. الخدم ده يسير إلى ده يقول لك دي ضارة. إذا العقل بيعمل إيه؟ يعمل كنترول على بقية الإيه؟ على بقية الجوارح. وكذلك كلمة الحكمة. الحكمة مأخوذة أيضاً من اللجام. اللجام اللي بيوضع في فم الفرس. حتى لا يجمح لا نقول له ان حركتك محسوبه، الحركه اللي انت هتعملها دي مش مطلوبه الان نشده كده عشان ترتاح بحيث نطلقك اذا اردنا ان تتحرك، يبقى العقل والحكمه عشان يعمل موازين لملكات النفس، فخذوا المقدمات المحسه التي تؤمنون بها وتشهدونها وتسلمونها لرسول الله لتستنبطوا انه جاء بكلامه من عند الله. افلا تعقلون حس لاستعمال حس لاستعمال العقل.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة نشأة النبي صلى الله عليه وسلم وحياته قبل البعثة على صدق نبوته · 0:00
  2. دعوة القرآن لإعمال العقل والتفكر في براهين صدق الرسالة · 4:07
  3. المعنى الاشتقاقي للعقل والحكمة ودورهما في ضبط الجوارح والملكات · 5:49