أرشيف الشعراوي

مقارنة بين نعيم الدنيا المنغص وسلام الجنة الدائم

سورة يونس · الآية 25 · تفسير سورة يونس — الآية 25 · 0:00 – 1:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله يدعو إلى دار السلام، بقى دي الدار الفانية، الدار اللي فيها المتاعب، الدار اللي تزخرف ومش عارف تنتبه إلى حصيل ومش عارف إيه، يقول لا ربنا بيدعوك إلى دار أخرى هي دار إيه؟ السلام. ليه؟ لأن الذي ينغص على أهل الدنيا إيه؟ هب أن إنسانا أخذ حظه من نعيم الدنيا، جاه ومالا وصحة وعافية. إنما يؤرقه أمران. الأمر الأول يخاف ان يفوته هذا النعيم وهو حي. يعني تزول عنه الدنيا دي. الامر الثاني ما تزولش لا هو يزول عنه. يبقى مهدد بايه؟ بامرين، اما ان يفوت النعيم واما ان يفوته النعيم. مهما علي مهما علي. طب والاخره بقى؟ طب ده انت هتشوف نعيم لا يفوتك ولا تفوته. يبقى انهي لي كفه راكحه بقى يبقى هي دي الكفه الايه؟ الراكحه فالله بعد ما قال للدنيا دي وادانا الصوره عنها دي اللي تزهدنا فيه قال ايه؟ خد بالك بقى والله يدعو الى دار السلام دار السلام اللي هو قال فيها لهم دار السلام عند ربهم يبقى السلام اه السلام الامن الاطمئنان لا انا خايف لا تفوتني النعمه هه ولا انا حفوت النعمه تبقى سلام ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مقارنة بين نعيم الدنيا المنغص وسلام الجنة الدائم · 0:00
  2. الفرق بين العيش بالأسباب في الدنيا والعيش بالله في الآخرة · 1:32
  3. دلالة دعوة الله لدار السلام وإكرام المدعو على قدر الداعي · 2:09
  4. حقيقة السلام الإلهي لأهل الجنة وضمانه المطلق · 3:06
  5. أهمية تطبيق منهج الله في عمارة الحياة وشقاء المجتمع بتعطيله · 4:56
  6. مفهوم الهداية الإلهية في الدنيا والآخرة · 6:26
  7. بيان مشيئة الله وسنته في الهداية والإضلال · 7:21